نور هادى
شاعر الفردوس
يكتب: ( استفسار )
...............................................
شاعر الفردوس
يكتب: ( استفسار )
...............................................
( متاهاتِ الأبعديَّة )
النجومُ أيائلٌ مُسَافرَاتٌ
فى دمِي ترعَى فى البريَّة
وتستفْسِرُ عن الأشْجَانِ والألغَام
والتخُومُ الشذيَّة
هياكلٌ مغرِّدَاتٌ
لبلابلِ السُّنْدُسَاتِ الشجَيَّة
وعنوانِي متَّحِدٌ بينهمَا بلُبِّ القَضيَّة
وملتحِفٌ يتمسَكُ بشمْسِكِ البهيَّة
وتأبى الاشْجَانُ أنْ تكونَ الضَّحيَّة
كالريَاحِ العوالي وطغيَانِ الهمَجيَّة
تُلقى بالسنديَانِ وتعْصِفُ بالتحيَّة
وتكسرُ البانَ والخيزرَانَ
والكافورَ والصفصَافَ
والأمْلاكَ العتيَّة
وغُزْلانِي تراودنِي بعنْفِوَانٍ ودلالٍ
فى ليْلَةٍ عجْفَاءَ قُرْمُزيَّة
وتسري كما السَّهمِ وكمَا الشظيَّة
وتتغنَّى بسحْرِ جمَالِ الأعظَميَّة
والفضْفَضَاتِ النيليَّة
وأنا سَائِرٌ وعَابِرٌ ومُتَعَثِّرٌ
فوقَ الشِّعَابِ المُرجَانيَّة
وغابرٌ وثائرٌ ومطْيُورٌ
بتوهُّجَاتى على الضفافِ المرمريَّة
وبتوجُّهَاتى عبرَ الفيضانِ والجفافِ
فى منتصفِ الطرِيقِ بلا رَعيَّة
فيا أيُّها الملِكُ الضلِيلُ صمْتًا لألغامِي
فما معى غيرَ بِذةٍ وبُندقيَّة
ومن سيعْبرُ الآفاقَ غيْرِي للسنِيَّة ؟؟
ومن سيتسرْبُلُ بالهَديَّة ؟؟
ومن سيغْرَقُ فى البحُورِ العنْتريَّة ؟؟
يا ويحَاتِ ذاتي بواحَاتِ الخَضارِالحلَبيَّة
وبَوْحَاتِ الأماني تشْغَفُ بالنَّضَارِاليمنيَّة
ويا شقْشقَاتِ المعَاني تأجّجِي بالنِّيرَانِ
واستوْثقِي بالعَبْقريَّة
واسْتفِيقِي لِوَشْوَشَاتِ ذاتي وعَبقِ المكَانِ
وتبهرجِي بتعشيقَاتِ المشْرَبيَّة
واستجيبِي لشطُوطِ الأمَانِ ونهْرِ الخَالديَّة
واستبيحي دمِ الصيَّادِ ذاتَ مرَّةٍ بالنرجِسيَّة
وطَنٌ مشْرَئِبٌ بالعَذابَاتِ ومخْمُورٌ لا ينَام
وعاشقٌ مستهامٌ بلا خارطةٍ وبلا أرْكَانٍ
وبلا أزمَانٍ أوخيُوطٍ أوْ شرنقَاتٍ أوهويَّة
وتكسَّرتْ مِبْرَاةُ أقلامي ومِنْقالي
وفِرْجَارِي وأسْطُورتي وأحْلامي الأبيَّة
بكربُونَاتِ قَسْوَةِ أَوْرَاقِ الضَّيَاعِ
ومشاتى العقَاربِ وَطِبَاعِ الذئَابِ
وأخلاقِ الضبَاعِ ومَكْرِ الثعَالبِ
غارقةٌ حتَّى النُّخَاعِ فى الوِصَالِ
وتستمرِىءُ التكَالبَ بالوئَام
وتستهوى نِبَاحَ الكِلابِ
بضِفَافِ عبيرِالغَرَام
فى متَاهِاتِ الأبْعَديَّة.
......................................................
بقلمى :- نور هادى
شاعر الفردوس
النجومُ أيائلٌ مُسَافرَاتٌ
فى دمِي ترعَى فى البريَّة
وتستفْسِرُ عن الأشْجَانِ والألغَام
والتخُومُ الشذيَّة
هياكلٌ مغرِّدَاتٌ
لبلابلِ السُّنْدُسَاتِ الشجَيَّة
وعنوانِي متَّحِدٌ بينهمَا بلُبِّ القَضيَّة
وملتحِفٌ يتمسَكُ بشمْسِكِ البهيَّة
وتأبى الاشْجَانُ أنْ تكونَ الضَّحيَّة
كالريَاحِ العوالي وطغيَانِ الهمَجيَّة
تُلقى بالسنديَانِ وتعْصِفُ بالتحيَّة
وتكسرُ البانَ والخيزرَانَ
والكافورَ والصفصَافَ
والأمْلاكَ العتيَّة
وغُزْلانِي تراودنِي بعنْفِوَانٍ ودلالٍ
فى ليْلَةٍ عجْفَاءَ قُرْمُزيَّة
وتسري كما السَّهمِ وكمَا الشظيَّة
وتتغنَّى بسحْرِ جمَالِ الأعظَميَّة
والفضْفَضَاتِ النيليَّة
وأنا سَائِرٌ وعَابِرٌ ومُتَعَثِّرٌ
فوقَ الشِّعَابِ المُرجَانيَّة
وغابرٌ وثائرٌ ومطْيُورٌ
بتوهُّجَاتى على الضفافِ المرمريَّة
وبتوجُّهَاتى عبرَ الفيضانِ والجفافِ
فى منتصفِ الطرِيقِ بلا رَعيَّة
فيا أيُّها الملِكُ الضلِيلُ صمْتًا لألغامِي
فما معى غيرَ بِذةٍ وبُندقيَّة
ومن سيعْبرُ الآفاقَ غيْرِي للسنِيَّة ؟؟
ومن سيتسرْبُلُ بالهَديَّة ؟؟
ومن سيغْرَقُ فى البحُورِ العنْتريَّة ؟؟
يا ويحَاتِ ذاتي بواحَاتِ الخَضارِالحلَبيَّة
وبَوْحَاتِ الأماني تشْغَفُ بالنَّضَارِاليمنيَّة
ويا شقْشقَاتِ المعَاني تأجّجِي بالنِّيرَانِ
واستوْثقِي بالعَبْقريَّة
واسْتفِيقِي لِوَشْوَشَاتِ ذاتي وعَبقِ المكَانِ
وتبهرجِي بتعشيقَاتِ المشْرَبيَّة
واستجيبِي لشطُوطِ الأمَانِ ونهْرِ الخَالديَّة
واستبيحي دمِ الصيَّادِ ذاتَ مرَّةٍ بالنرجِسيَّة
وطَنٌ مشْرَئِبٌ بالعَذابَاتِ ومخْمُورٌ لا ينَام
وعاشقٌ مستهامٌ بلا خارطةٍ وبلا أرْكَانٍ
وبلا أزمَانٍ أوخيُوطٍ أوْ شرنقَاتٍ أوهويَّة
وتكسَّرتْ مِبْرَاةُ أقلامي ومِنْقالي
وفِرْجَارِي وأسْطُورتي وأحْلامي الأبيَّة
بكربُونَاتِ قَسْوَةِ أَوْرَاقِ الضَّيَاعِ
ومشاتى العقَاربِ وَطِبَاعِ الذئَابِ
وأخلاقِ الضبَاعِ ومَكْرِ الثعَالبِ
غارقةٌ حتَّى النُّخَاعِ فى الوِصَالِ
وتستمرِىءُ التكَالبَ بالوئَام
وتستهوى نِبَاحَ الكِلابِ
بضِفَافِ عبيرِالغَرَام
فى متَاهِاتِ الأبْعَديَّة.
......................................................
بقلمى :- نور هادى
شاعر الفردوس

إرسال تعليق