سراب
هنا في أغلفة المكان
يصدأ الزمان
يتسرب العمر
بين أصابع الأيام
وحدها رائحة عطرك
تملأ ثقوب الذاكرة
لكن الفصول شابت
يالحزن الربيع..!
.هنا من قمم الروح
ينحدر سيل اغترابنا
إلى وادي اللاقرار
تنسجنا شرنقات الوهم
وشاحاً على كتف الريح
مصلوبة هي أمانينا
على صدر غيم عتيق
..
هنا في دفاتر الغياب
تدوّن الكلمات
بحبر الحرمان
ترسَم النهايات
بريشة السراب
يغرق البحر
بدموع القمر
ياللوعة الفراق !!
....
هدى الصيني/ سوريا
إرسال تعليق