من تصويرى و تصورى ...
خيوط الذهب !
تنهد الحبيب البعيد
فشهق كل الزفرات
أنفاسه كخيوط.....
ذهبّت زرقة السموات
تباعدت و توازت....
فاستحالت.... المسافات
ألقيت أشواقى اليها بحرا
فصرخت الدرر و المكنونات
هددنى اليم بصخوره...
و تنافخ مهددا ...بالموجات
مغرور بمائه .... لا
يعيره توسل النبضات
يبتلع الشمس غروبا..
يتمخضها .... بالأشراقات
يطفىء لهيبها و قيظ
الفؤاد...... يشتعل بالدقات
و كيف الوصول اليها
و الفواصل بحور و محيطات
أغوص فى أعماقها أما
هى.. ققد تمطرها سحابات!
أشرف سلامه
لسان البحر

إرسال تعليق