(( أسفار راحلة ))
مع الصباحِ كان الأنتظار
أترقب الدروب
أقلع الأشواك
أحاكي الحمام
ترانيم محبٍ حالم
يرنو الولوج الى
عالمكِ
غادرت العصافير
أعشاشها
سكون..
توقف الحياة ..
عقارب الساعة توقفت
عن الدوران
تسمرت الشمس في
مكانها
ضاع الزمان
توقفت الحياة
بطئت عجلة الزمان
كلها بفعلِ أنسانٍ
حملَ معه اسفاري
في حقيبةِ النسيان
التي ضاعت في
مدارجِ المطار
أو بين حقائبِ
المسافرين
تناقلت بين موانئ
الطائرات
أين أبحث لا أعلام
وأين ستكون رحلة
الختام لا أدري
لتبقى دوامة أسفاري
ولن تكون النهاية
بقلمي
عبد الستار الزهيري //العراق
2017

إرسال تعليق