GuidePedia

0
ولِيْ قَلْبٌ عَلى مَضَضٍ يَتُوْبُ

وإنْ صَابَتْ نَوَائِبَهُ الْخَطُوْبُ

فَلا يَهْوَى هَوَاكِ عَلى نَقِيْضٍ

ولا يَسْعَى وإنْ شَاخَتْ دَرُوْبُ

طَوِيْلُ الْبَأْسِ لا يَرْضَى هَوَانَاً

ولا قَسْــرَاً سَعَـى ذُلَّاً حَبِيْــبُ

ضِعَافُ الْنَفْسَ قَدْ تَهْوَى ألَيْنَا

ومَا نَحْنُ الْضَعَافَ بِمَا نَصِيْبُ

فلا هَــانَتْ لَنَا رُوْحَــاً بِشَــكٍّ

ولا طَـابَتْ بِما نَلْقَـى ذَنُـوْبُ

وكَنْتُ أخَافُ مَنْ قَلْبِيْ نَشُوْزَاً

كَمَا كَانَ الْهَــوَى مُـرٌّ نَصِيْبُ

فَلا ألْقَى حَظُوْظَاً فيْ مَمَـاتِيْ

ولا عِشْــقٌ لَـهُ نَفْـسٌ تَـؤوْبُ

فَمَا أزْكَى دَمُوْعَ الْعَيْنِ نَجْوَى

ومَـا أقْسَـى حَبِيْبَـاً قَـدْ يَغِيْـبُ

أذَا شَاءَتْ لَنَا الْدُنِيَـا صَدِيْقَـاً

تُمَازِحَهُ الْظَـرُوْفُ بِمَا يَعِيْبُ

مهند المسلم

إرسال تعليق

 
Top