GuidePedia

0

*** وربُّكَ حافظٌ ***

ما لي أراكَ لهمسِ قـوْل ٍ تغضبُ

وتلومُ لهفتنا عليــــــــكَ وتعْـــتِبُ

ولقد ملكتَ القلبَ دونَ هـــــــوادةٍ

والناسُ في فنِّ الغـرام ِ مذاهــــبُ

هوِّنْ عليكَ فإنَّ دمعَكَ مُحْزِنِــــــي

والكلُّ في نـــارِ الأسَــــــى يتـقـلَّبُ

لم تَصْفُ دنيـــانا لصاحبِ نعْمـــةٍ

فكأنما الأحـــــزانُ فرْحًا تصْــحَبُ

والضيقُ في وَسَع ٍ يحومُ مُهيمنًـــا

للعقلِ يأخـــذُ بالهمـــــــومِ ويُذهِـبُ

قدَرٌ وربَّكَ حافظٌ لعبـــــــــــــــــادِهِ

من كلِّ هــــــــوْل ٍ مُبْعِـــدٌ ومُجَنِّبُ

جمال خليفة 2 / 5 / 2017 م

إرسال تعليق

 
Top