GuidePedia

0

آخر الكلام ...

يعتبر الراديو أهم عندى من التليفزيون ، وهو بجانبى فى مكتبي ، وفى غرفة نومي وفى كل مكان أجلس اليه طويلاً ، حتى في سيارتي لا يغلق (وكذلك كان يفعل المغفور له بإذن الله البروفسير أحمد زويل ويفعل هذا أيضاً أستاذي البروفسير فاروق الباز) ذلك لإرتباطى بإذاعة ام كلثوم والبرنامج الثانى "إذاعة الموسيقى الكلاسيكبة والموسيقى الخفيفة" وأنا من كثرة حضورى حفلات الموسيقى الكلاسكية أصبحت أميزأداء هذا المايسترو عن غيره حتى قابلت المايسترو جيمس لأست ، فإذا للموسيقى طعمٌ آخرأسلوب في القيادة فريد ، كذلك الموسيقى العربية كنت شديد التعلق بالمغفور له بإذن الله المايسترو عبد الحليم نويرة ، فلما رحل وتعدد من قاد فرقة الموسيقى العربية كنت أتابعهم بشغف حتى قابلت المايسترو سليم سحاب ، ( هو سوري الهوية) فإذا للموسيقى بأدائه طعمٌ آخر أيضاً ، أقول هذا لأننا كنا أربعة إثنين مسلمين وإثنين مسيحين منذ كنا فى الجامعة ، اِرتبطنا بحبنا للموسيقى (حصلنا نحن الأربعة على الدكتوراه من أوربا وأمريكا) ثلاثة منا فى بلاد الله الآن يعملون ، وانا الوحيد منهم فى مصر ، ومازلنا نتواصل عادة عن طريق الإسكيب ، لا يمرشهرإلا ونتواصل معاً ودائماً نتواصل بالإميل ، بالأمس اِتصل بى أحدهم من كندا حيث يعمل في جامعة مونتريال ، كانت الخلفية لإتصاله المغفور لها بإذن الله السيدة ام كلثوم فى أغنيتها التى نشترك جميعاً فى حبها (عزة جمالك فين من غير ذليل يهواك ) قال لى أردت أن أدق على قلبك قبل بابك ، تكلمنا كثيراً عن الغناء وتطوره وتأثير الأنغام فى الأحلام وفى الواقع ، كنا قد عشنا نحن الأربعة لحظات حب ونحن طلبه فى الجامعة ، علماً بأن كل منا لم يتزوج من أحب ، ولكن دائماً يذكر كل منا حبه بكل خيروإحترام.

ا.د/ محمد موسى


إرسال تعليق

 
Top