GuidePedia

0
( بـغــــــــــــــــــــــداد )
شعر \ د فالح الكيلاني
.
منْ وارِفٍ في رُؤى الأحلامِ أٌنْشِـدُهُا
في كُلِّ حينٍ وَبالأرْواحِ يَسْــــــــتَـقِـرُ
.
يا وَرْدَةً أزْهَرَتْ تُغْني مَفاتِنُهـــــــــا
في سِــــــــحْرِها أ لَـقٌ كَالغيثِ يَنْهَمِرُ
.
أهْديكِ شَمسَ الضُحى إِ شْراقـُها أمَلٌ
مُخْضَرَّةٌ في نُضْرَةِ الأغْصانِ تَزْدَهِرُ
.
بَغْدادُ حا ضِرَتي قـَلْبي لَها وَمِـــــــقٌ
روحي لِروحِكِ بَحْرُ الشَّـوْقِ يَزْدَ خِرُ
.
رَيْحانَةٌ في سَماءِ الرَّوضِ ســــاحِرَةً
بـِنْتُ الرَّشـــــيدِ وَبالأمْجـادِ تَـفْتَخِــــرُ
.
يَشـــــــتَدُّ شـــوقي وَبالارْواحِ ِ نَرْفِدُها
أ حْلامُها مُزِجَتْ بالطّيـــبِ تَنْغَـمِــــرُ
.
إذ كُنتِ نــــورَ الهُدى بالعِلْمِ عامِــــرَةً
والفَنِّ وَالشِّــــــعْرِ. كُلُّ الخَيرِ يَنْهَمِــــرُ
.
حُـييتِ بَغدادُ أنتِ المَجْـدُ أكْمَلُــــــــــــهُ
نُفْـديكِ أنْفُسَـــــــــنا كَالعَيْنِ تَبْتَـصِــــــرُ
.
يَهـزُني ذِ كْرُها بالسَّـــــــــعْـدِ يَغْمُرُني
بِفائِحٍ مِنْ أريــــجِ الطِّيـــــبِ يَنْتَــثِـــــرُ
.
رِفْقاً بِقَـلْبٍ حَوى الأشْــــــــواقَ خالِصَةً
أصَداؤهــــــا نَغَـمٌ أنْـداؤهــــــــــا وَجَـرُ
.
كالطّفْلِ ألهــو وَهذا الوَجْـدُ يَعْصِــــــرُني
والشَّــــــوْ قُ يُؤلِمُني وَالنا رُ تَسْـــــــــتَعِرُ
.
إنَّ الفُؤادَ لَمَقْــــــروحٌ بِــــهِ وَجَـــــــــــعٌ
تَـنْثالُ فيهِ دُموعُ الغَـمِّ تَنْسَـــــــــــــــــجِرُ
.
ظُلْمٌ أصابَكِ يا بَغْــــــــــــــــــــدادُ نَقْـلَعُهُ
عَزْم ُ الرِجالِ وَهذا الشّــــــــــعْبُ يَنْتَصِرُ
.
عَزْمٌ عَـقَدْناهُ إنّ الظُلْــــــــــــــــمَ نَقْـلَعُهُ
عَـدْ لٌ نُشَـــــــــيّـدُهُ . وَالشَّــــــرُ يَنْـدَثِرُ
.
ياوَرْدَةً أزهَرَتْ في القَلــــبِ مَنْبَتُهــــــا
تَسْمو شُموخاً وَبالأسْــــــــــحارِ تَـزْدَهِرُ
.
في بَسْـــــمَةِ الشّــــــوقِ نُحْييها لَها أمَلاً
وَالحُبَّ نَغْرسُــــــــــــــهُ وَالعـِزَّ نَنْـتَظِرُ
.
بَغــــــــــــــدادُ يا نَبْعَـةَ الإ يمانِ يا وَطَناً
عاثَتْ بِأكنافِـهِ الأحْـــــــداثُ والغِيَــــــرُ
.
وَفُراتُكِ العَــــذْبُ لا يَنْـفَــــكُّ مُؤتَلِقــــــاً
وَحُسْــــــــنُكِ الغَضُّ جَنّاتٌ لَها صُــــوَرُ
.
بَغــــــــــــدادُ تَزْهـو بِكُلِّ الحُبِّ حالِمَــــةً
عَينُ العِراقِ وَعَينُ العـُــــــربِ . َتنْتَـصِرُ
.
مِنّي إليـكِ سَــــــــــــــــــــلامَ اللهِ أ حْمِلُـهُ
في كُلِّ حيــــنٍ وَبالأرْواحِ يَسْــــــــــــــتَقِرُ
.
الشاعر
د فالح نصيف الحجية الكيلاني
العراق – ديالى – بلـــــــــدروز
.
*************************************

إرسال تعليق

 
Top