ملحدون
لا يعرف الكثيرون ان هذا الكيان الصهيوني الذي يحتل فلسطين فيه نسبة كبيره من السكان ممن لا دين لهم ، ( ملحدون ) ، حتى ان الكبار ممن سعوا الى تاسيس هذا الكيان الصهيوني انما هم ملحدون ، ويدعي بعض ممن يسكنه انهم يعتنقون اليهوديه فقط من اجل السماح لهم بالهجرة الى فلسطين ومن اجل منافعهم الخاصه وامتيازاتهم االتي تقدمها لهم الدولة ، من الاموال التي تحصل عليها من اثرياء العالم من اليهود ، ، وممن يقف خلف هذا الكيان من الدول الاستعماريه للتخلص منهم اولا ، ثم لتجعل من هذا الكيان الغاصب قاعدة متقدمه ضد العرب والمسلمين ، كي تستنزف خيراتهم وثرواتهم وتبقيهم في حالة ضعف وتخلف ؟؟ وقد قالها : هرتزل : في بريطانيا حين ذهب ليلاقي الدعم لاقامة الكيان الصهيوني في فلسطين : ( ستكون الدولة اليهوديه خط دفاع اول ضد المسلمين وضد اعادة قيام الدولة الاسلاميه ، وسنشكل حاجزا وحراسأ للحضاره ضد البربريه ) .
يستغرب الانسان المؤمن وخاصه الانسان المسلم المتمسك بعقيدته ، يستغرب كيف يدافع هؤلاء الملحدون عن عقيدة الالحاد ويتعصبون لبني جنسهم ؟ بينما من يدعون الايمان والاسلام والعروبه ، يتقاعس البعض منهم عن نصرة قضية امتهم المركزيه العقائديه : ( قضية فلسطين ) ؟؟ . لقد وقع نظري على قائمة تضم 184 شخصية يهوديه معروفه عالميا من السياسيين والعلماء والافلاسفه والكتاب والصحفيين ، وكلهم ملحدون ، ومسجلون رسميا في قوائم في الموسوعه الحره ، وهم لا يأبهون بهذا التصنيف ولا يخجلون منه ؟ بل ان سيرتهم الذاتيه تبين ان دينهم الالحاد؟ . وقع تعرفت على بعض السياسيين المسجلين منهم في تلك القائمه ، ( من خلال عداوتهم لنا ) ، وممن ساهموا في اقامة الدولة العنصرية على ارض فلسطين . طبعا يوجد اخرون كثيرون ولكنهم طبعا يخفون الحادهم ، وربما يدعون عقيدة لا تمت بصلة الى واقعهم من اجل مصالحهم ؟؟
ومع اننا لسنا في عداوة مع اليهوديه كديانه ، الا ان ما لفت نظري ان الكثير ممن اسس هذا الكيان الصهيوني على ارضنا واقاموا هذا الكيان العنصري ليست لهم ديانه اصلا ، وان دينهم هو (( الالحاد )) ، وهو مثبت في سجل سيرة حياتهم الذاتيه ، فهذا " ثيودور هرتزل " ، ملحد ، وهو الذي كان له الباع الطويل في انشاء الكيان الصهيوني على ارض فلسطين ، وهو رئيس المؤتمر الصهيوني الاول الذي عقد في مدينة " بازل " في سويسرا عام 1897 ، المؤتمر الذي اعتمد فلسطين كوطن قومي لليهود من بين عدة اقتراحات لاماكن كانت مرشحه لهذا الغرض ؟؟ وهو مؤلف كتاب "الدولة اليهوديه " الذي حدد فيه طريقة اقامة هذه الدولة وملامحها .
وهذا " ديفيد بن غوريون " اول رئيس وزراء للكيان الصهيوني في فلسطين كان ملحدا ، وهو الذي اعلن قيام دولة اسرائيل عام 1948 والذي عرف بمؤسسها ، وكذلك الحال بالنسبة ل " جولدا مائير " رئيسة وزراء اسرائيل عند قيام حرب عام 1973 م ، كانت ملحده ، وهي صاحبة البرقيه الشهيرة التي ارسلتها للرئيس الاميريكي " نيكسون " انذاك في بداية الحرب وكان نصها : ( انقذوا اسرائيل ) ( Save Israel ) - ، فوقفت امريكا معهم بالمال والسلاح وانقذتهم بالفعل . وكذلك الجنرال " موشي دايان " وزير االحرب الصهيوني الشهير
في حرب عام 1967 ايضا كان ملحدا . كما ان اسحق رابين رئيس وزراء اسرائيل الذي اغتيل كان ملحدا .
اما مؤسس الحزب اليميني اليهودي المتطرف " زائيف جابوتنسكي " فهو ايضا ملحد ولا دين له ، ثم انتقل الحزب الي الكيان الصهيوني من امريكا حيث تم تأسيسه هناك ، وهو يملك الكلمة العليا في الاستيطان وادارة السياسه الصهيونيه في فلسطين .
وهناك العديد من اعضاء الكنيست الصهيوني مثل " حاييم كوهين " و "اوري افنيري " وغيرهم من الملحدين – واما " ليون تروتسكي " و " وكارل ماركس " فهما اللذان اوجدا بذرة النظرية الماركسيه الشيوعيه البلشفيه وهما بلا دين ايضا ، ( ملحون ) ، وان كانا يصنفان على انهما ينتميان للطائفة اليهوديه بالاسم ؟؟
ولست ادري كيف ينادي " بنيامين نتنياهو " بيهودية الدوله وهناك نسبة كبيرة من الاسرائيليين ليسوا يهودا بل ملحدون ولا يعترفون باي دين ، وقد هاجروا الى فلسطين من اجل المصالح الخاصه والامتيازات التي توفرها لهم الدولة ؟؟
لعل الصهيانة يتلونون بكل الالوان التي تحفظ لهم مصالحهم وعنصريتهم في كل العصور وفي كل الدول التي يتواجدون فيها ، فهم الذين تنصروا اسما في فرنسا حين فرضت عليهم في مرحلة قيام الثورة : اما ان يتنصروا او يرحلوا او يقتلوا ؟؟ ولكنهم احتفظوا بيهوديتهم سرا ليعبثوا من الداخل بالاديان وبالسياسة الفرنسية بما يحقق مصالحهم ، وكذلك الحال بانسبة ليهود " الدومنه " اوالذين تسللوا لجمعية الاتحاد والترقي التركيه ، وكانوا سببها في انهيار الامبراطوريه العثمانيه ، والسماح بالهجرة اليهودية الى فلسطين وتشجيع الاستيطان فيها ، وتعاونوا مع الدول الاستعماريه كي يتولي اتاتورك الحكم واتخاذه العلمانيه نظاما للحكم في تركيا ، حين جعلوه ينتصر على اليونان في معركة حربيه كانت عباره عن مسرحية هزليه لم يسقط فيها جندي واحد ؟؟؟ فقط من اجل تلميع صورته وجعله بطلا قوميا تركيا ؟؟؟ كي يعجب به الناس ويقبلون العلمانيه التي اعتنقها وجعل منها نظاما مقدسا للدولة حتى يومنا هذا .
لا شك ان للصهاينة من اليهود وممن تصهينوا وخاصه من البروتستانت في امريكا وبريطانيا لا شك ان لهم نفوذ عالمي قوي ، وهم الذين يدعمون هذا الكيان الغاصب ، لاعتقادهم بان بعث المسيح سوف يكون بعد قيام الدولة الصهيونيه على ارض فلسطين ؟؟ وهذا يحتاج من العرب والمسلمين الى التكاتف والاعداد والتخطيط المحكم لمجابهة هذا الكيان الغاصب ودحره ، كما سبق وجرى في الحروب الصليبيه والمغوليه ؟؟؟ ولدى امتنا الامكانيات الحضارية والتاريخية والقيم العاليه المتمثله في الاسلام والمعنويات ، والامكانيات الماديه والبشرية الهائله ، من لو استطعنا اسغلالها وحشدها بطريقة سليمة مدروسه وبتخطيط محكم لاستطعنا التخلص من هذا السرطان الصهيوني الذي يتنشر ويتمدد يوميا في جسم الامه ويهدد مصالحها وكيانها ----
( نواف الحاج علي )
لا يعرف الكثيرون ان هذا الكيان الصهيوني الذي يحتل فلسطين فيه نسبة كبيره من السكان ممن لا دين لهم ، ( ملحدون ) ، حتى ان الكبار ممن سعوا الى تاسيس هذا الكيان الصهيوني انما هم ملحدون ، ويدعي بعض ممن يسكنه انهم يعتنقون اليهوديه فقط من اجل السماح لهم بالهجرة الى فلسطين ومن اجل منافعهم الخاصه وامتيازاتهم االتي تقدمها لهم الدولة ، من الاموال التي تحصل عليها من اثرياء العالم من اليهود ، ، وممن يقف خلف هذا الكيان من الدول الاستعماريه للتخلص منهم اولا ، ثم لتجعل من هذا الكيان الغاصب قاعدة متقدمه ضد العرب والمسلمين ، كي تستنزف خيراتهم وثرواتهم وتبقيهم في حالة ضعف وتخلف ؟؟ وقد قالها : هرتزل : في بريطانيا حين ذهب ليلاقي الدعم لاقامة الكيان الصهيوني في فلسطين : ( ستكون الدولة اليهوديه خط دفاع اول ضد المسلمين وضد اعادة قيام الدولة الاسلاميه ، وسنشكل حاجزا وحراسأ للحضاره ضد البربريه ) .
يستغرب الانسان المؤمن وخاصه الانسان المسلم المتمسك بعقيدته ، يستغرب كيف يدافع هؤلاء الملحدون عن عقيدة الالحاد ويتعصبون لبني جنسهم ؟ بينما من يدعون الايمان والاسلام والعروبه ، يتقاعس البعض منهم عن نصرة قضية امتهم المركزيه العقائديه : ( قضية فلسطين ) ؟؟ . لقد وقع نظري على قائمة تضم 184 شخصية يهوديه معروفه عالميا من السياسيين والعلماء والافلاسفه والكتاب والصحفيين ، وكلهم ملحدون ، ومسجلون رسميا في قوائم في الموسوعه الحره ، وهم لا يأبهون بهذا التصنيف ولا يخجلون منه ؟ بل ان سيرتهم الذاتيه تبين ان دينهم الالحاد؟ . وقع تعرفت على بعض السياسيين المسجلين منهم في تلك القائمه ، ( من خلال عداوتهم لنا ) ، وممن ساهموا في اقامة الدولة العنصرية على ارض فلسطين . طبعا يوجد اخرون كثيرون ولكنهم طبعا يخفون الحادهم ، وربما يدعون عقيدة لا تمت بصلة الى واقعهم من اجل مصالحهم ؟؟
ومع اننا لسنا في عداوة مع اليهوديه كديانه ، الا ان ما لفت نظري ان الكثير ممن اسس هذا الكيان الصهيوني على ارضنا واقاموا هذا الكيان العنصري ليست لهم ديانه اصلا ، وان دينهم هو (( الالحاد )) ، وهو مثبت في سجل سيرة حياتهم الذاتيه ، فهذا " ثيودور هرتزل " ، ملحد ، وهو الذي كان له الباع الطويل في انشاء الكيان الصهيوني على ارض فلسطين ، وهو رئيس المؤتمر الصهيوني الاول الذي عقد في مدينة " بازل " في سويسرا عام 1897 ، المؤتمر الذي اعتمد فلسطين كوطن قومي لليهود من بين عدة اقتراحات لاماكن كانت مرشحه لهذا الغرض ؟؟ وهو مؤلف كتاب "الدولة اليهوديه " الذي حدد فيه طريقة اقامة هذه الدولة وملامحها .
وهذا " ديفيد بن غوريون " اول رئيس وزراء للكيان الصهيوني في فلسطين كان ملحدا ، وهو الذي اعلن قيام دولة اسرائيل عام 1948 والذي عرف بمؤسسها ، وكذلك الحال بالنسبة ل " جولدا مائير " رئيسة وزراء اسرائيل عند قيام حرب عام 1973 م ، كانت ملحده ، وهي صاحبة البرقيه الشهيرة التي ارسلتها للرئيس الاميريكي " نيكسون " انذاك في بداية الحرب وكان نصها : ( انقذوا اسرائيل ) ( Save Israel ) - ، فوقفت امريكا معهم بالمال والسلاح وانقذتهم بالفعل . وكذلك الجنرال " موشي دايان " وزير االحرب الصهيوني الشهير
في حرب عام 1967 ايضا كان ملحدا . كما ان اسحق رابين رئيس وزراء اسرائيل الذي اغتيل كان ملحدا .
اما مؤسس الحزب اليميني اليهودي المتطرف " زائيف جابوتنسكي " فهو ايضا ملحد ولا دين له ، ثم انتقل الحزب الي الكيان الصهيوني من امريكا حيث تم تأسيسه هناك ، وهو يملك الكلمة العليا في الاستيطان وادارة السياسه الصهيونيه في فلسطين .
وهناك العديد من اعضاء الكنيست الصهيوني مثل " حاييم كوهين " و "اوري افنيري " وغيرهم من الملحدين – واما " ليون تروتسكي " و " وكارل ماركس " فهما اللذان اوجدا بذرة النظرية الماركسيه الشيوعيه البلشفيه وهما بلا دين ايضا ، ( ملحون ) ، وان كانا يصنفان على انهما ينتميان للطائفة اليهوديه بالاسم ؟؟
ولست ادري كيف ينادي " بنيامين نتنياهو " بيهودية الدوله وهناك نسبة كبيرة من الاسرائيليين ليسوا يهودا بل ملحدون ولا يعترفون باي دين ، وقد هاجروا الى فلسطين من اجل المصالح الخاصه والامتيازات التي توفرها لهم الدولة ؟؟
لعل الصهيانة يتلونون بكل الالوان التي تحفظ لهم مصالحهم وعنصريتهم في كل العصور وفي كل الدول التي يتواجدون فيها ، فهم الذين تنصروا اسما في فرنسا حين فرضت عليهم في مرحلة قيام الثورة : اما ان يتنصروا او يرحلوا او يقتلوا ؟؟ ولكنهم احتفظوا بيهوديتهم سرا ليعبثوا من الداخل بالاديان وبالسياسة الفرنسية بما يحقق مصالحهم ، وكذلك الحال بانسبة ليهود " الدومنه " اوالذين تسللوا لجمعية الاتحاد والترقي التركيه ، وكانوا سببها في انهيار الامبراطوريه العثمانيه ، والسماح بالهجرة اليهودية الى فلسطين وتشجيع الاستيطان فيها ، وتعاونوا مع الدول الاستعماريه كي يتولي اتاتورك الحكم واتخاذه العلمانيه نظاما للحكم في تركيا ، حين جعلوه ينتصر على اليونان في معركة حربيه كانت عباره عن مسرحية هزليه لم يسقط فيها جندي واحد ؟؟؟ فقط من اجل تلميع صورته وجعله بطلا قوميا تركيا ؟؟؟ كي يعجب به الناس ويقبلون العلمانيه التي اعتنقها وجعل منها نظاما مقدسا للدولة حتى يومنا هذا .
لا شك ان للصهاينة من اليهود وممن تصهينوا وخاصه من البروتستانت في امريكا وبريطانيا لا شك ان لهم نفوذ عالمي قوي ، وهم الذين يدعمون هذا الكيان الغاصب ، لاعتقادهم بان بعث المسيح سوف يكون بعد قيام الدولة الصهيونيه على ارض فلسطين ؟؟ وهذا يحتاج من العرب والمسلمين الى التكاتف والاعداد والتخطيط المحكم لمجابهة هذا الكيان الغاصب ودحره ، كما سبق وجرى في الحروب الصليبيه والمغوليه ؟؟؟ ولدى امتنا الامكانيات الحضارية والتاريخية والقيم العاليه المتمثله في الاسلام والمعنويات ، والامكانيات الماديه والبشرية الهائله ، من لو استطعنا اسغلالها وحشدها بطريقة سليمة مدروسه وبتخطيط محكم لاستطعنا التخلص من هذا السرطان الصهيوني الذي يتنشر ويتمدد يوميا في جسم الامه ويهدد مصالحها وكيانها ----
( نواف الحاج علي )

إرسال تعليق