دراستى النقدية لنص الشاعره القديره ،دكتوره ( شيماء الفره ) ابنة ( مجموعة جريدة الاضواء الصحفيه )
ـــــــــــــــ
(ترنيمة حب ) د / شيماء الفره .
ــــــــــــــــــــــــــ
هل تدري كم أحبك
كم يخفق قلبي
حينما يأتي ذكرك
كم أشتاقك
وتداعبني
ذكريات الحنين
والرحيل اليك
هل تدري
أنك تسري
بقطرات دمي
وتتحد مع ذرات جسدي
فأنت روحي
التي ترافقني
ولن ترحل عني
الا بأمر ربي
أنت شمس تدفئ
روحي
وتدفئ أيامي
الباردة في
شتائي
أنت ربيع
يزهر حياتي
أنت أروع لحن
حب يتهادى
على مسامعي
وستظل ترنيمة
حب تسكن
فؤادي
ـــــــــــــــ
(ترنيمة حب ) د / شيماء الفره .
ــــــــــــــــــــــــــ
هل تدري كم أحبك
كم يخفق قلبي
حينما يأتي ذكرك
كم أشتاقك
وتداعبني
ذكريات الحنين
والرحيل اليك
هل تدري
أنك تسري
بقطرات دمي
وتتحد مع ذرات جسدي
فأنت روحي
التي ترافقني
ولن ترحل عني
الا بأمر ربي
أنت شمس تدفئ
روحي
وتدفئ أيامي
الباردة في
شتائي
أنت ربيع
يزهر حياتي
أنت أروع لحن
حب يتهادى
على مسامعي
وستظل ترنيمة
حب تسكن
فؤادي
د. شيماء الفره
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
الدراسة النقدية :
ـــــــــــــــــ
بادئ ذى بدء ،أعلم جيدا أن هذا النص الشعرى الراقى يعد ضمن النصوص الشعرية المستحقة القاء الضوء النقدى عليها لتميزه برقيه البلاغى وإغراقه فى أسمى وأعذب رومانسيات ، لذلك سوف نتناوله من خلال (المنهج البحثى النقدى ) وهو أصعب (المناهج الادبية العربية عامة ) لأنه يبحث بكب صغيرو كبيرة بالنص الذى نعرض له الآن ، وبخلاف عدة مناهج نقدية معروفة ( كالمنهج الرومانسى ) ( والمذهب الكلاسيكى ) و (المذهب الواقعى ) ، كما سيتجه زورقنا النقدى ( بعض الشيئ ) ـ لشاطئ ( مذهب النقد الأوربى ) كى نستطيع تقديم رؤية نقدية راقية ،حيث أمامى كنوز المعانى، وحلى الأفكار- وجواهر الكلمات، ودرر الحروف الجميله المنمقة بأنامل تعرف (كيف- ومتى ) تصوغ الحروف الرائعه - أعود للنص - لبدء تعليقى المتواضع والبسط للغايه،فهى الشاعرة رقيقة المشاعر وراقية المفردات وعذبة البلاغة (د شيماء الفره) ،وقبل أن تتوه معانى الكلام ـ اعود(للاستهلالية )التى افتتحت بها الشاعرة أبواب نصها الرصين ، بالعنوان اولا ( ترنيمة حب) فشعرت بأننى سألج لسيمفونية عشق صاغتها الشاعرة بقلمها المغرق فى اسمى واعذب رومانسيات اتشحت (بالموسيقى )( ترنيمة ) وظفت الشاعرة عنصر( الموسيقى ) بالنص (منذ بدايته ) لتدلل على انها بصدد الغوص ببحور أنغامها ، ثم تبدأ الشاعرة سرد وقائع احساسها ، متائلة ( هل تدري كم أحبك ؟ ) هو نوع من ( التقريرية / المغلفة بالتساؤلية الراقية ) هى قررت انها سبحت بقلب وفكر الحبيب بل وانها قد تملكت قلبه ، ( كم يخفق قلبي// حينما يأتي ذكرك) هى تقريريتها الواضحة ) متحدثة عن (شخص المحبوبة ) حيث وجهت الشاعرة خطابها ( للحبيب ) بقولها (يخفق قلبى // كم اشتاقك ) ،فهى مليكة مشاعره ، وهو فارس احلامها حسبما قرأنا بالنص ، هى أنثاه / حبيبته / والمنادى / ، بما ذكرنى بقول الشاعرالعربى (بشاره الخورى ) والقائل ( حبيبى لأجل عينيك ما ألقى / وما أوّل الوشاة عليّا // أنا الفارس الوح لتلقى / تبعات الهوى على كتفيا ) هى حالة من (التوحد الوجدانى )ساقتها الشاعرة كنوع من التدليل على عمق ،وتأصل ،وتجذّر علاقة الحب والحميمية الموجودة بين العاشقين ( هو / وهى ) ،والتى تذكرنى بقول الشاعرالمصرى المعاصرالكبير(محمدالتهامى ) ( إن ينلنى الهوان فى الحب وحدى-- فأتقيه يامنيتى .. أنت مِنّى ///كف أبغى الحديث حلوا شهيا؟ثم نطوى الحديث ، ياحلو عَنِّى) كذلك قول شاعرتنا ( اغار عليها من فكرة تخطر على بالها / من حلم لا اكون فيه فارسها ) )هى المعانى الثرة والثرية ، فهى المعانى الثرة والثرية ، وشيجة الحب الصادق الأفلاطونى ، كقول شاعرتنا ( انك تسرى بقطرات دمى )حيث ـ تقر - لنا - شاعرتنا ـ( د شيماء الفره ) بمدى تعلقها بالحبيب وتعلق قلبها وشرايينها به، كل هذا أقرّته الشاعرة ــ بعذوبة شعرية جميلة و لتقرر حقيقة راسخة بوجدانهاومقتنعة بها-ونحن بالطبع نقاسمها هذاالاقتناع الطبع - بما يحدو بنا للتقريرـ بأن (القصيدة لاتشيخ ) ـ طالما تضمنت أرقى المشاعر ) ) - نعم ،فهى كمثل قصائد ( المعلّقات) باقية حتى الآن- كمعلقة الشاعرالعربى القديم : ( زهيربن ابى سلمى )ومعلقة ( بشار بن برد ) ومعلقة (عمرو بن كلثوم التغلبى) (نونيته الشهيرة )وغيرذلك من المعلّقات الشعرية - هو الحب الذى يبثه العاشق للحبيبة ، وبهذا ـ تعيدنى الشاعرة ( سوار غازى ) لقول الشاعر العربى ( عبد السلاام بن رغبان الكلبى ـ الشهير ( ديك الجن ) وقوله عن الحب والمحبوب ومعاناتهما ( من نام لم يدر طال النوم أم قصرا // لايعرف الليل إلا عاشق ُُ سَهِرَا ) وكذلك قول الشاعر العربى البحرينى الكبير ( ابراهيم العريض ) ( عشت اهواك لحنا فإذا // انت فتنة للرائى // نهلت من جمال العين ماكنت / به الأذن قبلهما فى ارتواء ِ ) وكذلك قول الشاعر اللبنانى الكبير (بشاره الخورى ) ( أيها الخافق المعذب قلبى // نزحت الدموع من مقلتيا // حبيبى لأجل عينيك ما ألقى/ وما أوّل الوشاة ُ علّيَا )، ثم تعود شاعرتنا - لتقرر
كم أشتاقك/وتداعبني//ذكريات الحنين//والرحيل اليك ) - إنها لن تترك حبيبها- مهما حدث - فهى الحبيبة التى صارت اسيرة قلب حبيبها- بدليل (حثها الحبيب ) على الولوج لحنايا قلبها ( ذكريات الحنين والرحيل اليك )) ، هو التقرير الواقعى للعاشقة ، وهى تذكرنى بقول الشاعر العربى الكبير( محمد بن هانئ بن مسعود - والمقلب- ابن هانئ ) وقوله(هل تجيرون محبآ من هوى؟ أو تفكون أسيرا من صفاد ؟) ، نعم ، وهى الحبيبةالتى استحوذت على قلب الحبيب ، فماتركت له شيئا،بما يعيدنى لشاعرناالعربى الكبير ( زيد بن معاويه ) وقوله ( تركتنى وليس لى دقة بنبضى، انظروا فعل الظبى بالأسد !! ) ، ثم توالى الحبيبة سرد دواخلها الوجدانية ومشاعرها تجاه الحبيب ( قمسا بمن فيه ارى تعذيبه عذبا / وفى استذلاله استلذاذا ) هى ترى تعذيبه لها عذبا ، وحتى فى ذله لها قمة التلذذ ( وفى استذلاله قمة التلذذ )هى ترسم ملامح عشقها الأبدى بتقريرية رائعة لتخبرنا (ان الحبيب قد ملكها قلبه ،، قام بتتويجها على عرش قلبه وحبه ،، لذا ــ ستظل حروفهاقائمة وباقية متسكعة بسطور ودروب دفاترها واشعارها- فهى تبحث عن الحبيب الذى اختاره قلبها ، فهى العاشقة التى بداخلها - عشق الحبيب ، لو نظرنا لهذه الكلمات لألأدركنا تغلغل ( النزعة الدرامية ) بنصها ، هذه النزعة التى سادت معظم قصائد مشاهيروفطاحل الشعراء( تنهى أنين الفؤاد ) ، كقول الشاعر العربى العراقى (محمد مهدى جوهر ، وهو الذى يعد (صنوا )لقصيدة العرب العموديه ، يقول شاعرنا ( جددى عهدالصبا،عهد الصبا // وأعيدى ، فالأحاديث شجون // ماعلمنا كيف كنا !! وكذا /دين أهل الحب ، والحب جنون ) بحسب قوله ، حتى انها -لن تتركه بل سيزداد عشقها -له ، بل ايضا- ستحبه - ولكن بطريقتهاالخاصة ، لأنه وحسب تصويرهاالمشهد العاطفى - اجتمعا- و (اتحدا)- إتحادآ روحىآ ، فالحب الصادق هو الذى غلفهما ، وحسب قولها بالنص ( وجدت بكم وجدا )إلى هذا الحد وصل العشق بالحبيبة المدلهمة والمغرقة بحب الحبيب -وهى الشاعرةالتى منحت كل وجدانها للحبيب ،(انت روحى التى ترافقنى // انت شمس تدفئ روحى ) جاءت حروفها فى ( سيمتريه متتابعه ) متصلة الحلقات تعبر بها عن مدى تمسكها بالحبيب ،، هو شدة (ولهها وعشقها ) والعاشق بالطبع كم يعانى من شوق للحبيب فيسهر الليل ويسهد فكره وقلبه ، بمايذكرنى بقول الشاعر العربى الكبير (عبد السلام بن رغبان -الملقب - بالشاعر- ديك الجن)وقوله بقصيدة -له(من نام لم يدر طال الليل أم قصرا //لايعرف الليل إلا عاشق - سهرا) ، وهى الحبيبة التى( ما ألفت ) ) سوى حضن الحبيب والقرب منه بقول الشاعرة (انت تسرى بقطرات دمى // تتحد مع ذرات روحى )(هذه اللوحة الشعرية بمنتهى الرقى البلاغى والرصانة التعبيرية ،فهو عالم الحب الافلاطونى الصادق كما أورده لنا ( أفلاطون ) ومن بعده الفيلسوف الانجليزى ( هيجل ) وتبعه الشعراء العرب مثل الشاعرة العراقية ( نازك الملائكة ) مرورا بالشاعر المصرى ( امل دنقل ) وانتهاءا بالشاعر (صلاح عبد الصبور )، وهو الحب الذى يعيدنى لشاعرنا المصرى الكبير (فاروق جويده ) وقوله ( ولو أن إبليس يوما رآك / لقبّل عينيك ثم اهتدى ) كذلك يذكرنى بالعاشق العربى (العراقى ) الكبير ( أبو نواس ) وقوله ( لسانى وقلبى يكتمان هواكم ُ // ولكن دمعى بالهوى يتكلم ).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
الدراسة النقدية :
ـــــــــــــــــ
بادئ ذى بدء ،أعلم جيدا أن هذا النص الشعرى الراقى يعد ضمن النصوص الشعرية المستحقة القاء الضوء النقدى عليها لتميزه برقيه البلاغى وإغراقه فى أسمى وأعذب رومانسيات ، لذلك سوف نتناوله من خلال (المنهج البحثى النقدى ) وهو أصعب (المناهج الادبية العربية عامة ) لأنه يبحث بكب صغيرو كبيرة بالنص الذى نعرض له الآن ، وبخلاف عدة مناهج نقدية معروفة ( كالمنهج الرومانسى ) ( والمذهب الكلاسيكى ) و (المذهب الواقعى ) ، كما سيتجه زورقنا النقدى ( بعض الشيئ ) ـ لشاطئ ( مذهب النقد الأوربى ) كى نستطيع تقديم رؤية نقدية راقية ،حيث أمامى كنوز المعانى، وحلى الأفكار- وجواهر الكلمات، ودرر الحروف الجميله المنمقة بأنامل تعرف (كيف- ومتى ) تصوغ الحروف الرائعه - أعود للنص - لبدء تعليقى المتواضع والبسط للغايه،فهى الشاعرة رقيقة المشاعر وراقية المفردات وعذبة البلاغة (د شيماء الفره) ،وقبل أن تتوه معانى الكلام ـ اعود(للاستهلالية )التى افتتحت بها الشاعرة أبواب نصها الرصين ، بالعنوان اولا ( ترنيمة حب) فشعرت بأننى سألج لسيمفونية عشق صاغتها الشاعرة بقلمها المغرق فى اسمى واعذب رومانسيات اتشحت (بالموسيقى )( ترنيمة ) وظفت الشاعرة عنصر( الموسيقى ) بالنص (منذ بدايته ) لتدلل على انها بصدد الغوص ببحور أنغامها ، ثم تبدأ الشاعرة سرد وقائع احساسها ، متائلة ( هل تدري كم أحبك ؟ ) هو نوع من ( التقريرية / المغلفة بالتساؤلية الراقية ) هى قررت انها سبحت بقلب وفكر الحبيب بل وانها قد تملكت قلبه ، ( كم يخفق قلبي// حينما يأتي ذكرك) هى تقريريتها الواضحة ) متحدثة عن (شخص المحبوبة ) حيث وجهت الشاعرة خطابها ( للحبيب ) بقولها (يخفق قلبى // كم اشتاقك ) ،فهى مليكة مشاعره ، وهو فارس احلامها حسبما قرأنا بالنص ، هى أنثاه / حبيبته / والمنادى / ، بما ذكرنى بقول الشاعرالعربى (بشاره الخورى ) والقائل ( حبيبى لأجل عينيك ما ألقى / وما أوّل الوشاة عليّا // أنا الفارس الوح لتلقى / تبعات الهوى على كتفيا ) هى حالة من (التوحد الوجدانى )ساقتها الشاعرة كنوع من التدليل على عمق ،وتأصل ،وتجذّر علاقة الحب والحميمية الموجودة بين العاشقين ( هو / وهى ) ،والتى تذكرنى بقول الشاعرالمصرى المعاصرالكبير(محمدالتهامى ) ( إن ينلنى الهوان فى الحب وحدى-- فأتقيه يامنيتى .. أنت مِنّى ///كف أبغى الحديث حلوا شهيا؟ثم نطوى الحديث ، ياحلو عَنِّى) كذلك قول شاعرتنا ( اغار عليها من فكرة تخطر على بالها / من حلم لا اكون فيه فارسها ) )هى المعانى الثرة والثرية ، فهى المعانى الثرة والثرية ، وشيجة الحب الصادق الأفلاطونى ، كقول شاعرتنا ( انك تسرى بقطرات دمى )حيث ـ تقر - لنا - شاعرتنا ـ( د شيماء الفره ) بمدى تعلقها بالحبيب وتعلق قلبها وشرايينها به، كل هذا أقرّته الشاعرة ــ بعذوبة شعرية جميلة و لتقرر حقيقة راسخة بوجدانهاومقتنعة بها-ونحن بالطبع نقاسمها هذاالاقتناع الطبع - بما يحدو بنا للتقريرـ بأن (القصيدة لاتشيخ ) ـ طالما تضمنت أرقى المشاعر ) ) - نعم ،فهى كمثل قصائد ( المعلّقات) باقية حتى الآن- كمعلقة الشاعرالعربى القديم : ( زهيربن ابى سلمى )ومعلقة ( بشار بن برد ) ومعلقة (عمرو بن كلثوم التغلبى) (نونيته الشهيرة )وغيرذلك من المعلّقات الشعرية - هو الحب الذى يبثه العاشق للحبيبة ، وبهذا ـ تعيدنى الشاعرة ( سوار غازى ) لقول الشاعر العربى ( عبد السلاام بن رغبان الكلبى ـ الشهير ( ديك الجن ) وقوله عن الحب والمحبوب ومعاناتهما ( من نام لم يدر طال النوم أم قصرا // لايعرف الليل إلا عاشق ُُ سَهِرَا ) وكذلك قول الشاعر العربى البحرينى الكبير ( ابراهيم العريض ) ( عشت اهواك لحنا فإذا // انت فتنة للرائى // نهلت من جمال العين ماكنت / به الأذن قبلهما فى ارتواء ِ ) وكذلك قول الشاعر اللبنانى الكبير (بشاره الخورى ) ( أيها الخافق المعذب قلبى // نزحت الدموع من مقلتيا // حبيبى لأجل عينيك ما ألقى/ وما أوّل الوشاة ُ علّيَا )، ثم تعود شاعرتنا - لتقرر
كم أشتاقك/وتداعبني//ذكريات الحنين//والرحيل اليك ) - إنها لن تترك حبيبها- مهما حدث - فهى الحبيبة التى صارت اسيرة قلب حبيبها- بدليل (حثها الحبيب ) على الولوج لحنايا قلبها ( ذكريات الحنين والرحيل اليك )) ، هو التقرير الواقعى للعاشقة ، وهى تذكرنى بقول الشاعر العربى الكبير( محمد بن هانئ بن مسعود - والمقلب- ابن هانئ ) وقوله(هل تجيرون محبآ من هوى؟ أو تفكون أسيرا من صفاد ؟) ، نعم ، وهى الحبيبةالتى استحوذت على قلب الحبيب ، فماتركت له شيئا،بما يعيدنى لشاعرناالعربى الكبير ( زيد بن معاويه ) وقوله ( تركتنى وليس لى دقة بنبضى، انظروا فعل الظبى بالأسد !! ) ، ثم توالى الحبيبة سرد دواخلها الوجدانية ومشاعرها تجاه الحبيب ( قمسا بمن فيه ارى تعذيبه عذبا / وفى استذلاله استلذاذا ) هى ترى تعذيبه لها عذبا ، وحتى فى ذله لها قمة التلذذ ( وفى استذلاله قمة التلذذ )هى ترسم ملامح عشقها الأبدى بتقريرية رائعة لتخبرنا (ان الحبيب قد ملكها قلبه ،، قام بتتويجها على عرش قلبه وحبه ،، لذا ــ ستظل حروفهاقائمة وباقية متسكعة بسطور ودروب دفاترها واشعارها- فهى تبحث عن الحبيب الذى اختاره قلبها ، فهى العاشقة التى بداخلها - عشق الحبيب ، لو نظرنا لهذه الكلمات لألأدركنا تغلغل ( النزعة الدرامية ) بنصها ، هذه النزعة التى سادت معظم قصائد مشاهيروفطاحل الشعراء( تنهى أنين الفؤاد ) ، كقول الشاعر العربى العراقى (محمد مهدى جوهر ، وهو الذى يعد (صنوا )لقصيدة العرب العموديه ، يقول شاعرنا ( جددى عهدالصبا،عهد الصبا // وأعيدى ، فالأحاديث شجون // ماعلمنا كيف كنا !! وكذا /دين أهل الحب ، والحب جنون ) بحسب قوله ، حتى انها -لن تتركه بل سيزداد عشقها -له ، بل ايضا- ستحبه - ولكن بطريقتهاالخاصة ، لأنه وحسب تصويرهاالمشهد العاطفى - اجتمعا- و (اتحدا)- إتحادآ روحىآ ، فالحب الصادق هو الذى غلفهما ، وحسب قولها بالنص ( وجدت بكم وجدا )إلى هذا الحد وصل العشق بالحبيبة المدلهمة والمغرقة بحب الحبيب -وهى الشاعرةالتى منحت كل وجدانها للحبيب ،(انت روحى التى ترافقنى // انت شمس تدفئ روحى ) جاءت حروفها فى ( سيمتريه متتابعه ) متصلة الحلقات تعبر بها عن مدى تمسكها بالحبيب ،، هو شدة (ولهها وعشقها ) والعاشق بالطبع كم يعانى من شوق للحبيب فيسهر الليل ويسهد فكره وقلبه ، بمايذكرنى بقول الشاعر العربى الكبير (عبد السلام بن رغبان -الملقب - بالشاعر- ديك الجن)وقوله بقصيدة -له(من نام لم يدر طال الليل أم قصرا //لايعرف الليل إلا عاشق - سهرا) ، وهى الحبيبة التى( ما ألفت ) ) سوى حضن الحبيب والقرب منه بقول الشاعرة (انت تسرى بقطرات دمى // تتحد مع ذرات روحى )(هذه اللوحة الشعرية بمنتهى الرقى البلاغى والرصانة التعبيرية ،فهو عالم الحب الافلاطونى الصادق كما أورده لنا ( أفلاطون ) ومن بعده الفيلسوف الانجليزى ( هيجل ) وتبعه الشعراء العرب مثل الشاعرة العراقية ( نازك الملائكة ) مرورا بالشاعر المصرى ( امل دنقل ) وانتهاءا بالشاعر (صلاح عبد الصبور )، وهو الحب الذى يعيدنى لشاعرنا المصرى الكبير (فاروق جويده ) وقوله ( ولو أن إبليس يوما رآك / لقبّل عينيك ثم اهتدى ) كذلك يذكرنى بالعاشق العربى (العراقى ) الكبير ( أبو نواس ) وقوله ( لسانى وقلبى يكتمان هواكم ُ // ولكن دمعى بالهوى يتكلم ).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*(التكنــــــك الفنــــى ) :
تمحور نص الشاعرة حول ( التركيبات البلاغية ) الراقية ) لقد اتخذت شاعرتنا (قالبهاالشعرى المميز ) منتحية شأن القصيدة العربية ذات المكانة الراقية والسامية لارتكازها لأسس ومناهج ومدارس شعريه وضوابط - نفتقرها حاليا ـ للغاية ، ،إذ ان المعروف أن الشعر العربى أوغل بكافة المضامين وكافة الموضوعات والأغراض الشعرية المعروفة لناسلفا - كالحب والرثاء والمديح والوصف وادب الحرب والرومانسيات، عندما تفجؤنا الشاعرة بقولها (انت اروع لحن يتهادى على مسامعى //// انت شمس تدفئ روحى /// تدفئ ايامى البارده فى شتائى ) هى حروفها الراقية والرقيقة والمغرقة فى ابهى رومانسيات مبهرة ،(التكنيك الفنى ) بصوره (الاكتمالية التضافرية )المعروفه ، وكما أوردته الشاعره ( د شيماء الفره) ، بتتابعيتها المسلسلة والراقية ، هو (التضافر / التسلسل الدرامى /الاكتمال ) وهو التمسك بالحبيب والالتصاق الوجدانى لأبعد الحدود به وبحبه وبقلبه ، كقول الشاعر العربى العراقى الكبير( الحسن بن هانئ الحكمى /الشهير- أبو نواس) ( أموت ولا أدرى وأنت فتلتنى// ولو كنت تدرى ،كنت لاشك ترحم) وهو (التسلل الحدثى ) كقول شاعرناالعربى الكبير( على بن احمد بن محمد - الشهير-ابن معصوم )وقوله الرائع : (بغرض الغزل ) ( أى ذنب فى هواكم أذنبه ؟؟ مغرم لم يقض منكم أربه /// أوجب البين له فرط الأسى/// بجفاكم ، ياترى ما أوجبه ؟؟ ) ، وهى قمة الوضوح ، والذى يدور بفلك (الحب المثالى ) ،.ويحضرنى هنا رائعة (نزار قبانى ) وهو القائل(علمنى حبك كيف الحب/ يغيّر خارطة الأكوان /// علّمنى أنى حين أحب// تكف الارض عن الدوران ، وايضاالقائل(فاقرئى أقدم أوراق الهوى/ نجدينى دائما بين السطور ) وهو يعيدنى للناقد الغربى (أنا كساجوراس) والذى قامت فلسفتة، على رفض مذهب الصيرورة على غرار( نظرية الفلاسفة الإيليائيين )، وأيضا على غرار (نظرية الفيلسوف الاغريقى : أمبادوقليس)، ونظريته الخاصة (بالتوحد) بقلب الحبيب .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(عنصرالحركه ) أوردت لنا الشاعرة عدة (حركات ) كقولها (يخفق ) ، ( يأتى ) ( تداعبنى ) ( الرحيل ) و ( تسرى ) و ( تتحد ) و ( يتهادى ) وبذلك وجدنا (الحركة الدائبة ) بالنص ، كل هذا صب بمصلحة النص (حركيا / تحريكا للمفردات لتحريك أحداث النص ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(البنية الصوتية للشاعرة )
حفل النص بصوتيات واضحة للغاية كقول شاعرتنا ( يخفق ) ( تداعبنى ) و ( تسرى ) و ( ترافقنى ) و ( يتهادى ) و ( ترنيمة )) نلاحظ هنا أن صوت الشاعرة بدأ(تدريجيا ) منذ بداية النص ( يخفق) ثم يستمر فى ( العلو ) تدريجيا ( تداعبنى ) ثم يبدأ فى (الانسيابية تجاه النهاية ) فى (سيمتريه متكامله ) بقولها (تتحد ) و ( تدفئ ) و ( تسكن )و ( ترنيمة ) هى بنيتها الصوتية ( المعتدلة ) والتى جاءت (متناسقة / متوائمة / ومتسقة / ومتوحدة ) مع بقية (الصوتيات ) الوارده بالنص .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(تشخيص المحسوسات )
حفل النص بالعديد منها كقول الشاعرة (قلب ) و ( دم ) و ( جسد ) بما أضفى قوة ورصانة وجذالة على المعنى العام للنص ، حيث جنح (قليلا ) للواقعية ، ثم مالبث أن انطلق مرة أخرى صوب (الخيال ) بقولها (انت روحى التى ترافقنى ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* ( المعالجة الدراميه ) لابد للمبدع من (معالجه دراميه لنصه ) سواء كان (شعرا / نثرا//رواية / قصة قصيرة / مقالا ) وهنا نجحت شاعرتنا فى معالجتها الدرامية ، حيث أنهت النص بقولها ( يشرق علينا أمل جديد ) بما يعطينا الدلالة على انتواءالشاعرة (إحداث المعادل الموضوعى ) بالنسبة (للحبيب ) باختيارها ( ستظل ترنيمة حب تسكن فؤادى ) جاءت مثل (الحلم ) هو الأمل وهو المنقذ ، حيث رأت الشاعرة تقريب المسافات بينها ( كعاشقة تبحث عن الحبيب )وتترقب عودته لها حتى ولو عن طريق ( الأمل القادم ) بما يفينا ببلاغة الشاعرة وقدرتها الفائقة على ( إنهاء النص ) (بتقريريه واضحة تماما ) ألستها ( ثوب الأمنية // ستظل ـــ تسكن ــــ فؤادى )وهو ( الأمل فى الغد // فى اشراقة جديده تحقق احلاما بأرض الواقع ، وحسب رؤيتها (الأيديولوجية ) (للأمل ) الكامن بنفسها الحبيبة العاشقة الشاعرة ،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مختتم : أبدعت شاعرتنا القديرة (د شيماء هانم الفره ) أكرمها الله وحفظها .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تمحور نص الشاعرة حول ( التركيبات البلاغية ) الراقية ) لقد اتخذت شاعرتنا (قالبهاالشعرى المميز ) منتحية شأن القصيدة العربية ذات المكانة الراقية والسامية لارتكازها لأسس ومناهج ومدارس شعريه وضوابط - نفتقرها حاليا ـ للغاية ، ،إذ ان المعروف أن الشعر العربى أوغل بكافة المضامين وكافة الموضوعات والأغراض الشعرية المعروفة لناسلفا - كالحب والرثاء والمديح والوصف وادب الحرب والرومانسيات، عندما تفجؤنا الشاعرة بقولها (انت اروع لحن يتهادى على مسامعى //// انت شمس تدفئ روحى /// تدفئ ايامى البارده فى شتائى ) هى حروفها الراقية والرقيقة والمغرقة فى ابهى رومانسيات مبهرة ،(التكنيك الفنى ) بصوره (الاكتمالية التضافرية )المعروفه ، وكما أوردته الشاعره ( د شيماء الفره) ، بتتابعيتها المسلسلة والراقية ، هو (التضافر / التسلسل الدرامى /الاكتمال ) وهو التمسك بالحبيب والالتصاق الوجدانى لأبعد الحدود به وبحبه وبقلبه ، كقول الشاعر العربى العراقى الكبير( الحسن بن هانئ الحكمى /الشهير- أبو نواس) ( أموت ولا أدرى وأنت فتلتنى// ولو كنت تدرى ،كنت لاشك ترحم) وهو (التسلل الحدثى ) كقول شاعرناالعربى الكبير( على بن احمد بن محمد - الشهير-ابن معصوم )وقوله الرائع : (بغرض الغزل ) ( أى ذنب فى هواكم أذنبه ؟؟ مغرم لم يقض منكم أربه /// أوجب البين له فرط الأسى/// بجفاكم ، ياترى ما أوجبه ؟؟ ) ، وهى قمة الوضوح ، والذى يدور بفلك (الحب المثالى ) ،.ويحضرنى هنا رائعة (نزار قبانى ) وهو القائل(علمنى حبك كيف الحب/ يغيّر خارطة الأكوان /// علّمنى أنى حين أحب// تكف الارض عن الدوران ، وايضاالقائل(فاقرئى أقدم أوراق الهوى/ نجدينى دائما بين السطور ) وهو يعيدنى للناقد الغربى (أنا كساجوراس) والذى قامت فلسفتة، على رفض مذهب الصيرورة على غرار( نظرية الفلاسفة الإيليائيين )، وأيضا على غرار (نظرية الفيلسوف الاغريقى : أمبادوقليس)، ونظريته الخاصة (بالتوحد) بقلب الحبيب .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(عنصرالحركه ) أوردت لنا الشاعرة عدة (حركات ) كقولها (يخفق ) ، ( يأتى ) ( تداعبنى ) ( الرحيل ) و ( تسرى ) و ( تتحد ) و ( يتهادى ) وبذلك وجدنا (الحركة الدائبة ) بالنص ، كل هذا صب بمصلحة النص (حركيا / تحريكا للمفردات لتحريك أحداث النص ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(البنية الصوتية للشاعرة )
حفل النص بصوتيات واضحة للغاية كقول شاعرتنا ( يخفق ) ( تداعبنى ) و ( تسرى ) و ( ترافقنى ) و ( يتهادى ) و ( ترنيمة )) نلاحظ هنا أن صوت الشاعرة بدأ(تدريجيا ) منذ بداية النص ( يخفق) ثم يستمر فى ( العلو ) تدريجيا ( تداعبنى ) ثم يبدأ فى (الانسيابية تجاه النهاية ) فى (سيمتريه متكامله ) بقولها (تتحد ) و ( تدفئ ) و ( تسكن )و ( ترنيمة ) هى بنيتها الصوتية ( المعتدلة ) والتى جاءت (متناسقة / متوائمة / ومتسقة / ومتوحدة ) مع بقية (الصوتيات ) الوارده بالنص .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(تشخيص المحسوسات )
حفل النص بالعديد منها كقول الشاعرة (قلب ) و ( دم ) و ( جسد ) بما أضفى قوة ورصانة وجذالة على المعنى العام للنص ، حيث جنح (قليلا ) للواقعية ، ثم مالبث أن انطلق مرة أخرى صوب (الخيال ) بقولها (انت روحى التى ترافقنى ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* ( المعالجة الدراميه ) لابد للمبدع من (معالجه دراميه لنصه ) سواء كان (شعرا / نثرا//رواية / قصة قصيرة / مقالا ) وهنا نجحت شاعرتنا فى معالجتها الدرامية ، حيث أنهت النص بقولها ( يشرق علينا أمل جديد ) بما يعطينا الدلالة على انتواءالشاعرة (إحداث المعادل الموضوعى ) بالنسبة (للحبيب ) باختيارها ( ستظل ترنيمة حب تسكن فؤادى ) جاءت مثل (الحلم ) هو الأمل وهو المنقذ ، حيث رأت الشاعرة تقريب المسافات بينها ( كعاشقة تبحث عن الحبيب )وتترقب عودته لها حتى ولو عن طريق ( الأمل القادم ) بما يفينا ببلاغة الشاعرة وقدرتها الفائقة على ( إنهاء النص ) (بتقريريه واضحة تماما ) ألستها ( ثوب الأمنية // ستظل ـــ تسكن ــــ فؤادى )وهو ( الأمل فى الغد // فى اشراقة جديده تحقق احلاما بأرض الواقع ، وحسب رؤيتها (الأيديولوجية ) (للأمل ) الكامن بنفسها الحبيبة العاشقة الشاعرة ،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مختتم : أبدعت شاعرتنا القديرة (د شيماء هانم الفره ) أكرمها الله وحفظها .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إرسال تعليق