الدُعاءُ مُخُّ العبادة ____________البحر : كامل مقطوع
يا من لهُ كُلُّ الخلائقِ سبَّحت___ إنَّ البعيدَ عن النَّوالِ قتيلُ
أرجورضاكَ وكُلُ ما قد أشتهي___ عندَ المُؤَّمَّلِ بالعطاءِ قليلُ
أنت الَّذي برأ النَّسائمَ في الدّنى ___وتحيطُ بالحفظ الورى وتقيلُ
ملك الملوكِ ومن على العرش استوى___أنت القريبُ إذا دعاكَ عليلُ
أنت الَّذي أرجو على طول المدى___ في كُلِّ حالٍ أنت فيهِ جليلُ
أنتَ الَّذي تُمضي إلِيَّ مُقَدَّراً ___ إن في الكتابِ تخطُهُ وتزيلُ
إنِّي ببابكَ قد دنوتُ لعزَّةٍ ___ بالذُّلِّ والفقرِ المُهينِ أطيلُ
هذي الدُّموعُ مع السُّؤالِ أسُحُّها___علِّي أكونُ برحمةٍ مقبولُ
ادعوكَ يا من لا إلهَ سواكَ في ___ظُلَمٍ لأكوانٍ ولا قنديلُ
والنُّور منكَ هدايةٌ لقلوبنا ___ إنَّ البصائرَ للعيونِ تميلُ
من نظرةٍ تحيي مواتَ نفوسِنا ___ يا حيُّ يا قيُّومُ أنت جميلُ
هذي نفوسٌ بالهدايةِ ترتقي ___ ولسانُ حالِ الفسقِ فيةِ نزولُ
هذا الفضاءُ لها جنانٌ تعتلي ___ للحقِّ تسبيحٌ كما تهليلُ
فالذِّكرِ عونٌ والحياةُ مريرةٌ ___ نهفو لخُلدٍ في الجنانِ يصولُ
لكنَّ من يصبو لحقٍّ يرتضي ___قدراً يَحِلُّ وما لهُ تبديلُ
بالصَّبرِ والشُّكرِ اللَّذينِ تزاحما ___ حولَ المُعَنَّى والزَّمانُ يطولُ
إن بالدُّعاءِ تزولُ كُلُّ غمامةٍ ___ والأجرُ محفوظٌ .. فِدَاكَ بخيلُ
لا تبتئس فالرِّزقُ مكفولٌ وما___ من مانِعٍ إن حلَّ منهُ نزولُ
والعُمرُ بالحسبانِ كانَ مُقدَّراً ___ لا لن تعيشَ إذا انتهى وَتُكِيلُ
إذ للعبادةِ قد خُلِقتَ فلا تكن ___ بالخيرِ مشغولاً وأنتَ جهولُ
فالعلمُ مفتاحٌ لكلِّ خبيئة ___ ترقى بِهِ إن كانَ منكَ وصولُ
سَلِمَتْ بعلمِ الدِّينِ كُلُّ عقيدةٍ ___ وتصِحُّ منكَ عبادةٌ وتؤولُ
للخيرِ أقوامٌ دعاهم خالِقٌ ___ فليستجيبوا والعطاءُ جزيلُ
من سنَّةِ الهادي وقرآنٍ مضى ___إنَّ العطاءَ من الكريمِ أصيلُ
والبذلُ إيمانٌ وتصديقٌ لمن ___أرسى دعائمَ شرعِهِ ودليلُ
صلَّى الإلهُ على الحبيبِ محمَّدٍ ___ما عاشَ في دنيا الخلائقِ جيلُ
السَّبت 16 شعبان 1438 ه
13 مايو 2017 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام
يا من لهُ كُلُّ الخلائقِ سبَّحت___ إنَّ البعيدَ عن النَّوالِ قتيلُ
أرجورضاكَ وكُلُ ما قد أشتهي___ عندَ المُؤَّمَّلِ بالعطاءِ قليلُ
أنت الَّذي برأ النَّسائمَ في الدّنى ___وتحيطُ بالحفظ الورى وتقيلُ
ملك الملوكِ ومن على العرش استوى___أنت القريبُ إذا دعاكَ عليلُ
أنت الَّذي أرجو على طول المدى___ في كُلِّ حالٍ أنت فيهِ جليلُ
أنتَ الَّذي تُمضي إلِيَّ مُقَدَّراً ___ إن في الكتابِ تخطُهُ وتزيلُ
إنِّي ببابكَ قد دنوتُ لعزَّةٍ ___ بالذُّلِّ والفقرِ المُهينِ أطيلُ
هذي الدُّموعُ مع السُّؤالِ أسُحُّها___علِّي أكونُ برحمةٍ مقبولُ
ادعوكَ يا من لا إلهَ سواكَ في ___ظُلَمٍ لأكوانٍ ولا قنديلُ
والنُّور منكَ هدايةٌ لقلوبنا ___ إنَّ البصائرَ للعيونِ تميلُ
من نظرةٍ تحيي مواتَ نفوسِنا ___ يا حيُّ يا قيُّومُ أنت جميلُ
هذي نفوسٌ بالهدايةِ ترتقي ___ ولسانُ حالِ الفسقِ فيةِ نزولُ
هذا الفضاءُ لها جنانٌ تعتلي ___ للحقِّ تسبيحٌ كما تهليلُ
فالذِّكرِ عونٌ والحياةُ مريرةٌ ___ نهفو لخُلدٍ في الجنانِ يصولُ
لكنَّ من يصبو لحقٍّ يرتضي ___قدراً يَحِلُّ وما لهُ تبديلُ
بالصَّبرِ والشُّكرِ اللَّذينِ تزاحما ___ حولَ المُعَنَّى والزَّمانُ يطولُ
إن بالدُّعاءِ تزولُ كُلُّ غمامةٍ ___ والأجرُ محفوظٌ .. فِدَاكَ بخيلُ
لا تبتئس فالرِّزقُ مكفولٌ وما___ من مانِعٍ إن حلَّ منهُ نزولُ
والعُمرُ بالحسبانِ كانَ مُقدَّراً ___ لا لن تعيشَ إذا انتهى وَتُكِيلُ
إذ للعبادةِ قد خُلِقتَ فلا تكن ___ بالخيرِ مشغولاً وأنتَ جهولُ
فالعلمُ مفتاحٌ لكلِّ خبيئة ___ ترقى بِهِ إن كانَ منكَ وصولُ
سَلِمَتْ بعلمِ الدِّينِ كُلُّ عقيدةٍ ___ وتصِحُّ منكَ عبادةٌ وتؤولُ
للخيرِ أقوامٌ دعاهم خالِقٌ ___ فليستجيبوا والعطاءُ جزيلُ
من سنَّةِ الهادي وقرآنٍ مضى ___إنَّ العطاءَ من الكريمِ أصيلُ
والبذلُ إيمانٌ وتصديقٌ لمن ___أرسى دعائمَ شرعِهِ ودليلُ
صلَّى الإلهُ على الحبيبِ محمَّدٍ ___ما عاشَ في دنيا الخلائقِ جيلُ
السَّبت 16 شعبان 1438 ه
13 مايو 2017 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام
إرسال تعليق