تاريخ الفلسفة
هو تاريخ الأفكار عبر الزمان من الفراعنة مرورا بالهند و اليونان و العرب و حتي الغرب و الحضارة المعاصرة و أول من شدد علي أهميته هو الفيلسوف الألماني هيجل (1770 -1831 م).
إن التبحر في تاريخ الفلسفة عبر آلاف الأعوام متعة عقلية و روحية تمكنك من استخلاص العبرة و استخراج المتشابه من أحداث و أفكار .
إن تاريخ الفلسفة ما هو إلا فلسفة تصل عبرها إلي الحقيقة أو ما يقاربها .
و لعل برتراند راسل في كتابه تاريخ الفلسفة الغربية قد نجح كثيرا في شرح و نقد الأفكار و توضيح علاقتها بزمنها تأثيرا و تأثرا . و ذهب راسل إلي صعوبة الوصول إلي حقيقة نهائية لكن المفكرون يسعون دوما لهذه الحقيقة .
بينما ذهب المفكر المصري يوسف كرم في كتابه تاريخ الفلسفة إلي أن هناك حقيقة و هناك يقين و هناك فلسفات يمكنا أن نبعثها خاصة فلسفة أرسطو و ابن سينا و ابن رشد و سمي فلسفته بالفلسفة العقلية المعتدلة و هاجم في كتابه الفلسفة الحديثة و اعتبرها فلسفة شكية في جوهرها و قد رفض هو ذلك.
إن المعرفة سواء كانت تاريخية أو فلسفية هي الطريق لاتساع عقولنا عن طريق فهم تجارب و مشاكل الآخرين و كيف قاموا بحلها و متي فشلوا؟ و متي و أين نجحوا ؟حتي لا نقع فيما وقع فيه غيرنا من أخطاء .
فمثلا ابن خلدون(1332-14066م) المفكر العربي و مؤسس علم الاجتماع والمبدع في فلسفة التاريخ هو نموذج من النماذج العظيمة في عبقرية العقل العربي ذلك العقل المبدع المنتج الأفكار الجديدة .
إننا اليوم في أشد الحاجة لرجل في عقلية ابن خلدون الذي خلب عقول الغرب قبل الشرق .
بقلم أحمد سرور

إرسال تعليق