وافترقنا
حبيبي افترقنا
وفي القلب غصة تسحقنا
وفي العين حزن وحنين ينادينا
نسينا ما كان وابتعدنا نادمينا
وكتبنا الحزن على القلوب بأيدينا
هل أتى يوم نقتل طفلنا المسكينا
وندفن ما تعاهدنا عليه في ليالينا
لازلت أهواك كما كنت في ماضينا
ووقفت على نافذتك اصرخ وأطلق أنينا
والأمل الكاذب يدفعني
أصرخ في جدار الصمت علك تسمعني
ويقهقه الريح الصاخب يصعقني
ويطل اليأس بقسوة يذكرني
آن وقت الرحيل ...ابتعد وأتركني
شنق النهار نفسه وهجرني
وأضاء الليل شمع العزاء وواساني
لو كان البحر فيه أسراري
لانتحر الموج ومات حزنا من الأوجاع
وأذاع ما به وتحدثت الشواطيء بالاخبار
جئت أواسيك
جئت أحمل العذاب وحدي لأرضيك
ربما نلتقي في درب الهوى
ونسأل لماذا افترقنا
أما كان هناك درب يجمعنا ونبقى
بقلم الشاعر محمود موسى

إرسال تعليق