امرأة جعلتني أحب
بقلم/ تامر المأمور
جعلتتي اعشق الحياة خوفا من فراقها
جعلتني اعشق الهواء الذي يخرج من انفاسها
جعلتني اعشق كل شيئ من حولي
جعلتني عاشقا في بحر عشقها
جعلتني ابتسم
جعلتني أغني واعشق انغامي
جعلتني اشتاق اليها وهي بجواري
وانا جعلتها ملكة تتحكم في احساسي
وجعلتها تخاف مني ليس كرها لها
بل لأنني أغار عليها من جلبابها
أردتها ان تكون لي وحدي ولا أحد يشاركني حبها
حتي وان كانوا أهلها
جعلتني أناني في حبي لها
هل هذا ذنبي ام ذنبها؟
جعلتني أبكي وأنا الدمع لم يعرف من قبل مكانا في عينايا
جعلتني وحيدا في دنيايا
لأنني جعلت قلبي لها
جعلتني بلا قيمة بعدما كنت ملكا بحبها
هل هذا ذنبي ام ذنبها
نعم انه ذنبي وذنبها
ذنبي لأن غروري بحبها منعني ان أبوح لها بكل مشاعري
وذنبها لأن غبائها جعلها تعتقد أنني لم اعد أحبها
ولم أعد أصلح لها
هذا هو ذنبي وذنبها
حقا احببتها
ولكن هناك سؤال
هل هي احببتني كما أحببتها
أعلم أنني لن ألقاها مرة أخري
اعلم ان ماكان بيننا قد مات
وأن الاموات لاتعود مرة أخري
حقا احببتها انها
أمرأة جعلتني أحبها حتي بعد فراقها ..... تامر المأمور

إرسال تعليق