GuidePedia

0

غابة المدى
___________
ارسمُ وحيداً
تجاعيد الترابِ
بعودٍ خالٍ من التجاويف 
فوقَ نسيجِ الغيابِ
بعد التأكدِ من اختباءِ الشمسِ
خلفَ أقمشةِ الصحراء ،
تشعرُ الحافةُ بالقشعريرة 
وقتَ ما تزحفُ حراشفُ الليلِ
على آثارِ الرمالِ 
قبلَ أن تقتلَ الحمرةَ
في وجناتها
برودةُ النهارِ ، 
سأنتقي جديلةً 
من جدائلها
وأنزلُ بها فوراً
كغنيمةِ غزو الفضاءِ
أزينُ بالنجماتِ أكتافَ المدينةِ
أمام عيونِ القداسةِ وفتحةِ المخاضِ ،
من هامةِ الرأسِ
ينزلقُ شلّالُ الضياءِ
لأي عمقٍ
فيهِ توارت الجذورُ
وسط غابةِ المدى الكثيفة٠٠ 
____________________
عبدالزهرة خالد 
البصرة / ١٦-٤--٢٠١٧

عدنا إليكم بشوق عميق بعد غياب عدة أيام


إرسال تعليق

 
Top