محمود الشنقرابى
الرجل الذي كان يغن كل مساء
كانت روحه تعرف الطريق إلى النهر
والنهر ... كان يتلوى كالرقصة العاشقة
وعلى حافته ..قارب من ورق قرر الرحيل
..........
أغنية الرجل
كانت تضم في عناق حميم .. قارب الورق
وصورة لوجه يهتز في الماء
كلما هزت الريح القارب
...........
صديقي الذي مات العام قبل الماضي
كان يجيد الغناء المسائي
لكن النهر
لم يكن يجيد الرقصة العاشقة
وهو - دائما على حافته
قارب من ورق.. مستعد للرحيل
............
اليوم ......
لم أعد أر الرجل الذي يغن
لكني رأيت أغنيته وهى تلعق صورة الوجه الذي يهتز في الماء
كلما هز الريح .... القارب الورق ..!!
كانت روحه تعرف الطريق إلى النهر
والنهر ... كان يتلوى كالرقصة العاشقة
وعلى حافته ..قارب من ورق قرر الرحيل
..........
أغنية الرجل
كانت تضم في عناق حميم .. قارب الورق
وصورة لوجه يهتز في الماء
كلما هزت الريح القارب
...........
صديقي الذي مات العام قبل الماضي
كان يجيد الغناء المسائي
لكن النهر
لم يكن يجيد الرقصة العاشقة
وهو - دائما على حافته
قارب من ورق.. مستعد للرحيل
............
اليوم ......
لم أعد أر الرجل الذي يغن
لكني رأيت أغنيته وهى تلعق صورة الوجه الذي يهتز في الماء
كلما هز الريح .... القارب الورق ..!!
*
" شنقرابيات " ....( رجل .. يقف وحيدا فوق الرصيف المقابل)
رسم وكلمات / محمود الشنقرابي
" شنقرابيات " ....( رجل .. يقف وحيدا فوق الرصيف المقابل)
رسم وكلمات / محمود الشنقرابي

إرسال تعليق