الورد لا يبكي أبدا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كم من يدٍ،
هائمةٍ،
وقَّعت نبراتِ العِشقِ،
وجالت فوقَ خُدود ِالوردِ،
تقطِفه باستمرار؟
تُعلِنه ُحُبّا،
ويُسراً،
وسلاماً،
وسِرّا من عَجيبِ الأسرار.
وكم من سِرٍّ،
رأى الوردُ تفاصيلَه،
وما بكى ،
أو شكا،
وعاش على حُسنِ الجِوار.
الوردُ لايبكي أبداً،
مَهما رماهُ الزّمانُ،
وساءَ الإنسانُ إليهِ،
وبثَّ في أوصالهِ رُعبَ الدَّ مــــار.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د . محمد الحسوني
إرسال تعليق