وعلى سبيل الشوق..
..
حديثي مع العينينِ يشكو صَبـــابةً
من الـشّــــوقِ والآلامِ كيف دوائيـا
ذهبتُ مع الجفنينِ شــوقاً لطرفهـا
فزادت بي الأجفانُ حُــزناً فمـا ليـا
وراعَ على وجدِ الفـراقِ شـقـاؤهـا
فقلتُ لهـا خَلّي فَــــــــــزادَ بـلائيـا
عيــونٌ نجـــالٌ سـِحرهـا بـجمالهـا
يَظـلُّ بهـا الرّمـشُ الكحيـلُ مُرائيـا
بعينيـكِ يا عُـمـري سفينـةُ عاشـقٍ
بحــــارٌ و مـــوجٌ أزرقٌ و مَـراسيـا
..
أشـرف كوكـش
إرسال تعليق