متاعب .. على الطويل ..
....
أجَارِيْ لَيَالِيْنَا هَمُوْماً مَلَاحِمَا
شَؤُوْمَاً بلا غَيْضٍ وإنْ زَادَنَا ضِمَا
كَأنِّيْ أرَى مَا لا تَرَاهُ شِفَاهُنَا
وَسَاوَسَ شَيْطَانٍ وإنْ طَابَ ظَالِمَا
ولَيْلٌ تَنَاءَ الْخَوْفَ مَنْهُ جَسَارَةً
يُحَاصرنِيْ كَيْ لا أرَاهَا خَوَاتِمَا
كَأنَّ الْحَيَاةَ فيْ هَوَاهَا لِغَايَةٍ
كَأوْرَاقِ أشْجَارٍ تَهَاوتْ تَنَاغِمَا
فَمَا زَالَ لَيْلِيْ فيْ فُؤادِيْ سَوَادَهُ
يَقِيْضُ أحَاسِيْسِيْ جِرَاحَاً تَوَائمَا
ثَلاثَةَ أعْوَامٍ عَزَائِيْ بُكَاءُهَا
حِدَادَاً عَلَى قَلْبِيْ يَبِيْحُ مَحَارِمَا
ظِلَالاً مَعَ الْأحْزَانِ يُلْقِيْ فِعَالهُ
إذَا طَالَ يَوْمِيْ بالْعَمَى عَنْهُ نَادِمَا
فَلا رَاحَةً تَبْقَى إذَا هِيَّ سَارَعتْ
بِهَجْرٍ وإنْ كَانَ الْهَوَى غَابَ رَاغِمَا
ومَوْتٌ يُرَاعِيْ الْفَاقَدِيْنَ صِرَاحَةً
جِرَاحَاً تَفُوْقُ الْعَدَّ عَصْرَاً بَلا دِمَا
مهند المسلم
إرسال تعليق