كنتُ على شاطىءِ الأزرقِ أتأملُ الأمواجَ ، وأشكو إلى نوارس الغياب أحزاني
والشمسُ ترنو بحنوٍ للأفقِ ،
مودِّعةً النهارَ ، حينَ واعد لؤلؤُ عينيكَ خلجانَ عينيَّ ، وسرَّح قطعانَ الضياءِ في سهول جسدي ، وكتبَ حبَّه وعداً في سفرِ العشقِ
تاهَ رشدي ماعساي أفعلُ ؟!
لفَنِي حياءُ الأنوثَةِ ، وضمَّ خصري الحبورُ
حين تماهتْ الأمواجُ معَ شمسي، سافرتُ إلى إقليم جديدٍ في بلادٍ غريبةٍ ، ولازالَ رمشي ينتَظِرُ في موانِىءِ الرَّجاءِ
هدايا لقياكَ ، ويعِدُ بالقربِ الأمواه في يديَّ .
---------
مرام عطية

إرسال تعليق