..... اسراء الدموع....
وهن يسقط مآبه جرحا..
يلتئم وحدة ألم الوجدان...
أحضانها أشباه وأوهام..
تنثره لحيلة تخترق الأحلام...
متطرف لأحزانه شافعا..
بصمته يتجرع النسيان...
وقسوة الليل عتابا..
تاجيجه أسوار بذات الحرمان...
يناظر مقتطفات أمانيه...
عند سراج حجب عنه بالعنان...
متسكع بجسد خاوى...
إلى لحظات الإدمان...
يترجم محراب الشمس..
يبثه ليله لأنجم الغيدان...
وحافلات تراقص منحوتته..
بسحر ماضيه تتعثر الألحان...
ونفق الوجد هيامه سواح..
بين مضيء الحروف عينان..
تغترف سبل المساء...
تعانق عصرها غادق متان...
تفردت إلى غادة الخيال..
توازي طيفه عند إسراء الكيان..
رنا عثمان كنفاني سوريا...

إرسال تعليق