تَجَمَّعُوا وَافْتَرَقْتُمْ عِنْدَما اجْتَمَعوا
فَأَوْدَعوكُمْ لِحَرْبٍ ما لَهَا شَفَعُ
فَأَوْدَعوكُمْ لِحَرْبٍ ما لَهَا شَفَعُ
سادُوا عَلَيْكُمْ وما سُدْتُمْ على أَحَدٍ
مُذْ افْتَرَقْتُمْ وَهُمْ في لَيْلِهِمْ هَجَعُوا
فَاسْتَعْبَدوكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ لَهُمْ تَبَعَاً
وَيَوْمَ كُنْتُمْ أُباةً هُمْ لَكُمْ تَبَعُ
لكِنَّهُمْ أَيْقَظُوا بالجِدِّ نَخْوَتَهُمْ
وَيَوْمَ كانوا لَكُمْ ما مِثْلُكُمْ رَكَعُوا
بِكُمْ أَقَامُوا لَهُمْ مَجْداً فَخَلَّدَهُمْ
وَاسْتَثْمَروا مِنْكُمْ الأَمْوالَ وانْتَفَعُوا
وأَوْدَعوكُمْ بِحاناتِ الخَنا ثَمَلاً
لا كَالرِّجالِ وَلَكِنْ فيكُمْ ابْتَدَعُوا
يا وَيْلَكُمْ كُنْتُمْ الدُّنْيا بِنَهضَتِها
بِكُمْ تَسامَتْ وَهُمْ في جَهْلِهِمْ رَتَعُوا
وَنارُهُمْ أُطْفِئَتْ ماتَتْ مَواقِدُها
في القادِسِيَّةِ وَانْسابَتْ بها التُرَعُ
وَانْهَدَّ إيوانُ كِسْرى مِنْ قَواعدِهِ
وصار مِن فَوًقِه التَكْبيرُ يَرْتّفِعُ
--- --- ---
يا سَعْدُ عادوا وعادَتْ في مَواقِدِها
نارُ المَجوسِ على هاماتِنا تَقَعُ
يا سَعْدُ قَدْ مَزَّقونا بعدما نَهَضُوا
وما فَعَلْنا بِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما خَضَعُوا
وَنَحْنُ في غَفْلَةٍ نَبكي دَمَاً أَلَمَاً
كالطَيْرِ يَرْقُصُ مَذْبوحَاً وَيَصْطَرِعُ
يا سَعْدُ إِنْ عُدْتَ فاقْلَعْ كُلَّ خائِنَةٍ
مِنْ العُيونِ لَنَا خانَتْ كَما قَلَعُوا
وَدَعْ سِهامَكَ تَرْمي كُلَّ حاضِنَةٍ
في حَيِّنا لاذَ فيها مَنْ بِهِ وَجَعُ
بَغْدادُ تَبْكيكَ يا وَقّاصُ مِنْ أَلَمٍ
قَصُّوا ظَفائِرَها يا بِئْس ما صَنَعُوا
ثُمَّ استَباحوا على حِقٍدٍ مَحارِمَكُمْ
فَأَيْنَ يا سَعْدُ منها كُنتَ تَنْتَجِعُ
مُذْ افْتَرَقْتُمْ وَهُمْ في لَيْلِهِمْ هَجَعُوا
فَاسْتَعْبَدوكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ لَهُمْ تَبَعَاً
وَيَوْمَ كُنْتُمْ أُباةً هُمْ لَكُمْ تَبَعُ
لكِنَّهُمْ أَيْقَظُوا بالجِدِّ نَخْوَتَهُمْ
وَيَوْمَ كانوا لَكُمْ ما مِثْلُكُمْ رَكَعُوا
بِكُمْ أَقَامُوا لَهُمْ مَجْداً فَخَلَّدَهُمْ
وَاسْتَثْمَروا مِنْكُمْ الأَمْوالَ وانْتَفَعُوا
وأَوْدَعوكُمْ بِحاناتِ الخَنا ثَمَلاً
لا كَالرِّجالِ وَلَكِنْ فيكُمْ ابْتَدَعُوا
يا وَيْلَكُمْ كُنْتُمْ الدُّنْيا بِنَهضَتِها
بِكُمْ تَسامَتْ وَهُمْ في جَهْلِهِمْ رَتَعُوا
وَنارُهُمْ أُطْفِئَتْ ماتَتْ مَواقِدُها
في القادِسِيَّةِ وَانْسابَتْ بها التُرَعُ
وَانْهَدَّ إيوانُ كِسْرى مِنْ قَواعدِهِ
وصار مِن فَوًقِه التَكْبيرُ يَرْتّفِعُ
--- --- ---
يا سَعْدُ عادوا وعادَتْ في مَواقِدِها
نارُ المَجوسِ على هاماتِنا تَقَعُ
يا سَعْدُ قَدْ مَزَّقونا بعدما نَهَضُوا
وما فَعَلْنا بِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما خَضَعُوا
وَنَحْنُ في غَفْلَةٍ نَبكي دَمَاً أَلَمَاً
كالطَيْرِ يَرْقُصُ مَذْبوحَاً وَيَصْطَرِعُ
يا سَعْدُ إِنْ عُدْتَ فاقْلَعْ كُلَّ خائِنَةٍ
مِنْ العُيونِ لَنَا خانَتْ كَما قَلَعُوا
وَدَعْ سِهامَكَ تَرْمي كُلَّ حاضِنَةٍ
في حَيِّنا لاذَ فيها مَنْ بِهِ وَجَعُ
بَغْدادُ تَبْكيكَ يا وَقّاصُ مِنْ أَلَمٍ
قَصُّوا ظَفائِرَها يا بِئْس ما صَنَعُوا
ثُمَّ استَباحوا على حِقٍدٍ مَحارِمَكُمْ
فَأَيْنَ يا سَعْدُ منها كُنتَ تَنْتَجِعُ

إرسال تعليق