تزوج فاروق من إحدى فتيات القرية ،وبعد مرور السنة أنجبت له ولدا ... لكن للأسف أكد الأطباء إصابته بمتلازمة
داون (منغولي) ،جن جنون فاروق وظل يشتم زوجته ويقول أنها السبب فهي تحمل مورثات هذا المرض عن عمها المعتوه ...، احتدم الصراع بين الزوجين وصار فاروق كل يوم يشتم وهي تشتم و الطفل يبكي ...،وذات يوم نفذ صبره فضربها ضربا مبرحا ،فجاء والدها وأخدها وطلقها منه مقسما الأيمان المغلظة أن لن يقبل برؤية الطفل مجرد رؤية .
عاد لابنة عمه التي كان قد فسخ خطبته منها ، تزوجها وبعد سنتين أنجبت طفلا أكد الأطباء أن الطفل مصاب بنفس مرض أخيه ، ذهل الرجل و بدأ يوبخ زوجته الثانية ويلقي اللوم عليها قائلا أن السبب كونها كبيرة في السن
( جاوزت الثلاثين ) والإنجاب بعد الثلاثين يزيد احتمال الإصابة بالإعاقات ... ، قرر أن لا يطلقها لأنها قريبته لكن لن ينجب منها ثانية، بل سيتزوج امرأة أخرى ...، لكنها رفضت قراره السخيف ورمت له إبنه و طلبت الطلاق ...
وهكذا أصبح مطلقا و بطفلين متخلفين ذهنيا , ظل يبحث عن زوجة لكن لم يوفق...فمن الصعب أن تقبل به إحداهن ووضعه هو ذا ، أخيرا قبلته فتاة يتيمة كانت تعيش ببيت خالها وتعاني قسوة وظلم واستعباد زوجة خالها ، تزوجا ... و بعد عشرة أشهر أنجبت طفلا أكد الأطباء .... ماذااااا ؟؟
أكدوا .......
أكدوا سلامته الجسدية والعقلية ،لم يصدق فاروق الخبر أقام وليمة دعا إليها كل أهل البلدة ... أصبح مزهوا فخورا ... وبقدوم الطفل السليم (سليم) إزداد كره الرجل ومقته للمعتوه الأكبروالمعتوه الأصغر كما أصبح يسميهما ، إذ ماعاد أحد يذكر هل للطفلين إسما...أما زوجة الاب فكانت تسيء معاملتهما كأنما تعاقبهما على عتههما و تخلفهما ....ولم تكن تطعمهما إلا وجبة واحدة في اليوم حتى لا تتعب في تنظيفهما إذ أنهما كانا لا يعتمدان على نفسيهما في شيء .....
في أحد الأيام أعدت الزوجة طبق البيض بصلصة اللحم المفروم ،أطفأت الموقد ووضعت سلة البيض المتبقي على الطاولة وخرجت للحديقة لقطف بعض الأعشاب الخضراء لتزيين الطبق .
وعندما عادت جن جنونها فالمعتوه الأصغر قد وضع كرسيا وحاول أن يأكل من الطنجرة (يبدو أنه كان جائعا جدا) لكن المسكين قلب الطنجرة على الأرض ،وأسقط سلة البيض فاختلط البيض النيء بالمطهو بكريات اللحم وزجاج الملاحة المكسور والملح المسكوب ...ولكم تخيل هول الكارثة...
جن جنونها فبدأت تضربه ضربا مبرحا وهو يصرخ ثم ربطت فمه بكيس بلاستيكي كي لايصل صراخه للجيران وواصلت ضربه وشتمه ،ثم أخذت شوكة سخنتها ووضعتها على يده قائلة :
هكذا كي تحرم لمس الطنجرة مرة أخرى ...وجرته من أذنه ورمته في غرفة صغيرة يستعملونها لتخزين المؤونة من زيت ودقيق وزيتون مصبر .....وأغلقت الباب ، واستدارت للمعتوه الأكبر صفعته قائلة ما يضحكك أيها الأبله النتن ؟؟
وضعت إبنها *سليم* في كرسييه الجميل و أغلقت حزام الأمان حوله ، ووضعته أمام التلفاز في الصالون ، وبدأت تنظف المطبخ من أنقاض الكارثة وإذ بها تسمع صراخا وعويلا قادمين من بيت الجيران هرولت قائلة : يا لطيف ماذا حدث ؟؟
إصطدمت بالمعتوه الأكبر فدفعته بقوة للجدار قائلة : لو تحركت من هنا سأذبحك عند عودتي ... فقهقه ضاحكا ... ،أغلقت الباب و خرجت .
عادت بعد مدة فوجدته مازال يضك قالت : ما يضحكك يا ابن المجنونة وما تفعل هنا ألم أقل لك لا تتحرك من حيث تركتك ؟؟
ثم اتجهت لغرفة نومها حملت الهاتف وكلمت زوجها : إسمع لقد توفيت جارتنا أم أمين للتو ، فتعال لتحرس المعتوهين ،وسليم يبدو أنه قد نام في كرسييه سأضعه في سريره و أمضي لبيت الجيران كي أقوم بالواجب معهم ، ولا تبحث عن غداء لأن إبنك المعتوه قد ..... ،وروت ما حصل .
قال : حاضر سآتي في الحال , أما ابن المجنونة فسألقنه ضربا يعيد له عقله المفقود ..
وضعت السماعة ،واتجهت للصالون لحمل الطفل لسريره ......
... وااااااااااااه ..... وااااااااه .... يا ااااا ويلتييييييي ....يااااا ويلتييييييي.....
كان فم الطفل وأنفه مربوطين بكيس بلاستيكي بحيث لا تدخل ذرة هواء, وجسده موشّم بأثارحروق غائرة وشوكة مرمية بجانبه واللحم ملتسق بها .......
والمعتوه الأكبر مازال يضحك ولعابه يسيل ......
داون (منغولي) ،جن جنون فاروق وظل يشتم زوجته ويقول أنها السبب فهي تحمل مورثات هذا المرض عن عمها المعتوه ...، احتدم الصراع بين الزوجين وصار فاروق كل يوم يشتم وهي تشتم و الطفل يبكي ...،وذات يوم نفذ صبره فضربها ضربا مبرحا ،فجاء والدها وأخدها وطلقها منه مقسما الأيمان المغلظة أن لن يقبل برؤية الطفل مجرد رؤية .
عاد لابنة عمه التي كان قد فسخ خطبته منها ، تزوجها وبعد سنتين أنجبت طفلا أكد الأطباء أن الطفل مصاب بنفس مرض أخيه ، ذهل الرجل و بدأ يوبخ زوجته الثانية ويلقي اللوم عليها قائلا أن السبب كونها كبيرة في السن
( جاوزت الثلاثين ) والإنجاب بعد الثلاثين يزيد احتمال الإصابة بالإعاقات ... ، قرر أن لا يطلقها لأنها قريبته لكن لن ينجب منها ثانية، بل سيتزوج امرأة أخرى ...، لكنها رفضت قراره السخيف ورمت له إبنه و طلبت الطلاق ...
وهكذا أصبح مطلقا و بطفلين متخلفين ذهنيا , ظل يبحث عن زوجة لكن لم يوفق...فمن الصعب أن تقبل به إحداهن ووضعه هو ذا ، أخيرا قبلته فتاة يتيمة كانت تعيش ببيت خالها وتعاني قسوة وظلم واستعباد زوجة خالها ، تزوجا ... و بعد عشرة أشهر أنجبت طفلا أكد الأطباء .... ماذااااا ؟؟
أكدوا .......
أكدوا سلامته الجسدية والعقلية ،لم يصدق فاروق الخبر أقام وليمة دعا إليها كل أهل البلدة ... أصبح مزهوا فخورا ... وبقدوم الطفل السليم (سليم) إزداد كره الرجل ومقته للمعتوه الأكبروالمعتوه الأصغر كما أصبح يسميهما ، إذ ماعاد أحد يذكر هل للطفلين إسما...أما زوجة الاب فكانت تسيء معاملتهما كأنما تعاقبهما على عتههما و تخلفهما ....ولم تكن تطعمهما إلا وجبة واحدة في اليوم حتى لا تتعب في تنظيفهما إذ أنهما كانا لا يعتمدان على نفسيهما في شيء .....
في أحد الأيام أعدت الزوجة طبق البيض بصلصة اللحم المفروم ،أطفأت الموقد ووضعت سلة البيض المتبقي على الطاولة وخرجت للحديقة لقطف بعض الأعشاب الخضراء لتزيين الطبق .
وعندما عادت جن جنونها فالمعتوه الأصغر قد وضع كرسيا وحاول أن يأكل من الطنجرة (يبدو أنه كان جائعا جدا) لكن المسكين قلب الطنجرة على الأرض ،وأسقط سلة البيض فاختلط البيض النيء بالمطهو بكريات اللحم وزجاج الملاحة المكسور والملح المسكوب ...ولكم تخيل هول الكارثة...
جن جنونها فبدأت تضربه ضربا مبرحا وهو يصرخ ثم ربطت فمه بكيس بلاستيكي كي لايصل صراخه للجيران وواصلت ضربه وشتمه ،ثم أخذت شوكة سخنتها ووضعتها على يده قائلة :
هكذا كي تحرم لمس الطنجرة مرة أخرى ...وجرته من أذنه ورمته في غرفة صغيرة يستعملونها لتخزين المؤونة من زيت ودقيق وزيتون مصبر .....وأغلقت الباب ، واستدارت للمعتوه الأكبر صفعته قائلة ما يضحكك أيها الأبله النتن ؟؟
وضعت إبنها *سليم* في كرسييه الجميل و أغلقت حزام الأمان حوله ، ووضعته أمام التلفاز في الصالون ، وبدأت تنظف المطبخ من أنقاض الكارثة وإذ بها تسمع صراخا وعويلا قادمين من بيت الجيران هرولت قائلة : يا لطيف ماذا حدث ؟؟
إصطدمت بالمعتوه الأكبر فدفعته بقوة للجدار قائلة : لو تحركت من هنا سأذبحك عند عودتي ... فقهقه ضاحكا ... ،أغلقت الباب و خرجت .
عادت بعد مدة فوجدته مازال يضك قالت : ما يضحكك يا ابن المجنونة وما تفعل هنا ألم أقل لك لا تتحرك من حيث تركتك ؟؟
ثم اتجهت لغرفة نومها حملت الهاتف وكلمت زوجها : إسمع لقد توفيت جارتنا أم أمين للتو ، فتعال لتحرس المعتوهين ،وسليم يبدو أنه قد نام في كرسييه سأضعه في سريره و أمضي لبيت الجيران كي أقوم بالواجب معهم ، ولا تبحث عن غداء لأن إبنك المعتوه قد ..... ،وروت ما حصل .
قال : حاضر سآتي في الحال , أما ابن المجنونة فسألقنه ضربا يعيد له عقله المفقود ..
وضعت السماعة ،واتجهت للصالون لحمل الطفل لسريره ......
... وااااااااااااه ..... وااااااااه .... يا ااااا ويلتييييييي ....يااااا ويلتييييييي.....
كان فم الطفل وأنفه مربوطين بكيس بلاستيكي بحيث لا تدخل ذرة هواء, وجسده موشّم بأثارحروق غائرة وشوكة مرمية بجانبه واللحم ملتسق بها .......
والمعتوه الأكبر مازال يضحك ولعابه يسيل ......

إرسال تعليق