ساميط عن وجهي الحزين نقابا
واليك ابعث ياأساي كتابا
واليك ابعث ياأساي كتابا
أزمعت أشرح في الكتاب لواعجي
وأبث في هذا السبيل خطابا
أدعوك أن تصغي الى متجرع
صابا يدير من الهوى اكوابا
وتطالعي هذا الكتاب بنظرة
تمحو الهموم وتمحق الأتعابا
مدي الى جرحي العميق أناملا
فمرور كفك يمسح الأوصابا
أولاترين الى لقاك تلهفي
كالجدب ينشد في المحول سحابا ؟
إني إذا أرنو جمالك أزدهي
كالمرء ينظر منظرا خلابا
فأحس في قلبي الأوام يذيبني
يوري الشفاه ويتلف الأعصابا
لايروني فيض الفرات وسحه
بل رحت انشد من لماك رضابا
وأبث في هذا السبيل خطابا
أدعوك أن تصغي الى متجرع
صابا يدير من الهوى اكوابا
وتطالعي هذا الكتاب بنظرة
تمحو الهموم وتمحق الأتعابا
مدي الى جرحي العميق أناملا
فمرور كفك يمسح الأوصابا
أولاترين الى لقاك تلهفي
كالجدب ينشد في المحول سحابا ؟
إني إذا أرنو جمالك أزدهي
كالمرء ينظر منظرا خلابا
فأحس في قلبي الأوام يذيبني
يوري الشفاه ويتلف الأعصابا
لايروني فيض الفرات وسحه
بل رحت انشد من لماك رضابا

إرسال تعليق