العامية التى نتكلم بها ونفضلها على الفصحى محكوم عليها بالفناء فلاتوجد
جذور لغوية تحكمها وكلماتها تكتسب دلالات لغوية صوتية لم تكن معروفة من قبل
وتختلف باختلاف الزمان والمكان فنحن نجد صعوبة الان فى فهم بعض مقالات
مجلات وجرائد عبد الله النديم اللاتى كان يحرر فيها ابواب بالعامية وفى فهم
بعض اغانى منيرة المهدية رغم قصر المدة الزمنية بسبب اكتساب تلك الكلمات
معانى مغايره الان مختلفة عما كان يقصد بها فى ذلك الزمان ولان العامية
بطبيعتها لاتحكمها اى جذور لغوية ودلالات كلماتها تختلف من دولة الى اخرى
ومن محافظة الى محافظة ومن مدينة الى مدينة بل من حى الى حى وشارع الى شارع
آخر داخل المدينة الواحدة وهذا مؤشر على فساد تلك اللهجة وعدم صلاحيتها
على الثبات والاصالة عكس اللغة الفصحى التى
إرسال تعليق