“قل للمليحة في الخمار الأسود ماذا فعلت بناسك متعبد
قد كان شمر للصلاة ثيابه حتى وقفت له بباب المسجد
ردي عليه صلاته وصيامه لا تقتليه بحق دين محمد ..”
--------
نتوقف مع شاعر أموي جزل الحرف بديع الصورة صاحب ذوق فني رائع عفيف جيد الوصف
أنه الشاعر مسكين الدارمي المتوفي في سنة 89 هـ 0 و لم لا فهو من الشعراء الذين يعتزون بألقابهم
و مسكين الدارمي هومن شعراء العصر الأسلامي الأول،بل من مبرزي ذلك العصر0
وينتمي هذا الشاعر إلى أُسرة عالية الرتبة الأجتماعية،وأسم هذا الشاعر هو
(ربيعة بن عامر التميمي) وله قصائد غرر في الشرف والعفة ----
و يروي عن سبب لقبه قوله :
سميت مسكينا لحاجة و اني لمسكين الي الله راغب
أنا مسكين لمن يعرفني لوني السمرة ألوان العرب
و يقول في مقطوعة أيضا :
إنْ أدعُ مسكيناً فأنــــــي إبن معـــشرٍ
من الناس أحمـــــي عنــــــهمُ وأذودُ
إليك أمير المؤمـــــــنين رحلتــــــها
تثـــــــير القطا ليلاً وهن هجـــــــودُ
وهاجرة ظلـــــــّت كأنَّ ظـــــــبائها
إذا ما إتقتها بالـــــقرون سجـــــــودُ
ألاليت شـــــعري مايقول إبن عامر
ومروان أم ماذا يــــــــقول سعــــيدُ
وله مجموعة من الأبيات الشعرية غناها البعض في عصرنا المعاصر من تميزها تحت عنوان
( قل للمليحة )0
و ترجع قصتها الي أنه :
كان رجلاً يبيع الخُمُر ( جمع خمار ) فباع جميع ألوان الخٌمُر إلا الخُمُر ذات الألوان السوداء فظل حزينًا
وكانا هذا البياع صديق لمسكين الدرامي و قد تنسك الشاعر و انقطع عن هذا الغناء
فسأله ما بالك حزينًا فشرح قصته أن بيعه لم يربح منه بسبب عدم بيع الخٌمُر السود ---
فقال له سأعطيك هذه الأبيات
وأنشد بها فى السوق وسترى ما يحدث بعد ذلك حيث كانت فاتحة خير حتي أن النسوة قلن قد فتن الدرامي بسبب هذا اللون ---
مع أنها حيلة لانقاذ تجارة صديقه البائرة ----
قل للمليحة ذات الخمار الأسود ِ
ماذا فعلتِ بناسكٍ متعبــــــــد ِ
قد كان شمّر للصلاة ثيابــــــه
حتى وقفت ِ له بباب المسجدِ
ردي عليه صلاته وصيامـــــه
لا تقتليه بحق رب محمـــــــد ِ
فأنشدها فسمعها الرجال واخبروا نساءهم فى البيوت بتلك الأغنية التي تردد فتعجب النساء أن العابد قد فتن بالمرأة ذات الخمار الأسود لشدة تأثير الخمار الأسود فبيعت جميع تلك الخٌمُر
هذه صفحة من جماليات شعرنا العربي نرويها من خلال كتب التراث تسجل عظمة الكلمة بين الناس في حب و تذوق ولمن لشاعري اموي عملاق صاحب ديوان مطبوع متفرد تزخر به المكتبة العربية دائما0
قد كان شمر للصلاة ثيابه حتى وقفت له بباب المسجد
ردي عليه صلاته وصيامه لا تقتليه بحق دين محمد ..”
--------
نتوقف مع شاعر أموي جزل الحرف بديع الصورة صاحب ذوق فني رائع عفيف جيد الوصف
أنه الشاعر مسكين الدارمي المتوفي في سنة 89 هـ 0 و لم لا فهو من الشعراء الذين يعتزون بألقابهم
و مسكين الدارمي هومن شعراء العصر الأسلامي الأول،بل من مبرزي ذلك العصر0
وينتمي هذا الشاعر إلى أُسرة عالية الرتبة الأجتماعية،وأسم هذا الشاعر هو
(ربيعة بن عامر التميمي) وله قصائد غرر في الشرف والعفة ----
و يروي عن سبب لقبه قوله :
سميت مسكينا لحاجة و اني لمسكين الي الله راغب
أنا مسكين لمن يعرفني لوني السمرة ألوان العرب
و يقول في مقطوعة أيضا :
إنْ أدعُ مسكيناً فأنــــــي إبن معـــشرٍ
من الناس أحمـــــي عنــــــهمُ وأذودُ
إليك أمير المؤمـــــــنين رحلتــــــها
تثـــــــير القطا ليلاً وهن هجـــــــودُ
وهاجرة ظلـــــــّت كأنَّ ظـــــــبائها
إذا ما إتقتها بالـــــقرون سجـــــــودُ
ألاليت شـــــعري مايقول إبن عامر
ومروان أم ماذا يــــــــقول سعــــيدُ
وله مجموعة من الأبيات الشعرية غناها البعض في عصرنا المعاصر من تميزها تحت عنوان
( قل للمليحة )0
و ترجع قصتها الي أنه :
كان رجلاً يبيع الخُمُر ( جمع خمار ) فباع جميع ألوان الخٌمُر إلا الخُمُر ذات الألوان السوداء فظل حزينًا
وكانا هذا البياع صديق لمسكين الدرامي و قد تنسك الشاعر و انقطع عن هذا الغناء
فسأله ما بالك حزينًا فشرح قصته أن بيعه لم يربح منه بسبب عدم بيع الخٌمُر السود ---
فقال له سأعطيك هذه الأبيات
وأنشد بها فى السوق وسترى ما يحدث بعد ذلك حيث كانت فاتحة خير حتي أن النسوة قلن قد فتن الدرامي بسبب هذا اللون ---
مع أنها حيلة لانقاذ تجارة صديقه البائرة ----
قل للمليحة ذات الخمار الأسود ِ
ماذا فعلتِ بناسكٍ متعبــــــــد ِ
قد كان شمّر للصلاة ثيابــــــه
حتى وقفت ِ له بباب المسجدِ
ردي عليه صلاته وصيامـــــه
لا تقتليه بحق رب محمـــــــد ِ
فأنشدها فسمعها الرجال واخبروا نساءهم فى البيوت بتلك الأغنية التي تردد فتعجب النساء أن العابد قد فتن بالمرأة ذات الخمار الأسود لشدة تأثير الخمار الأسود فبيعت جميع تلك الخٌمُر
هذه صفحة من جماليات شعرنا العربي نرويها من خلال كتب التراث تسجل عظمة الكلمة بين الناس في حب و تذوق ولمن لشاعري اموي عملاق صاحب ديوان مطبوع متفرد تزخر به المكتبة العربية دائما0
إرسال تعليق