يابُحورَ الشِعر ِ هَلاّ تُسعفيني
عَاجزٌ وَصفي لِما العينُ تُريني
رمشُها المَعكوفُ يَمتدُ لقلبي
وَسَوادُ العَين ِ غَصباً يستبيني
فَتحةُ العَينين ِ فنجانٌ سَقاني
رشفةَ الملهوف ِ من بُن ِ الحنين ِ
غَزَلتْ منْ شَعرِها ثوبَ الليالي
تبعثُ الحُلمَ على جَفن ِ اليقين ِ
أجمالٌ منْ جنان ِ الخُلد ِ قربي
راحَ بالعقل ِ وأعطاني جنوني
لستُ أدري ماجَرى حينَ التقينا
لا أعي أينَ شمالي من يَميني
يا جَميلَ القَدّ ِ أشغلتَ الحنايا
لمْ يَعدْ صَبري من الحُسن ِ يَقيني
ليتَني غمازةٌ بالخدّ ِ تغفو
حولها الوردُ أنيسي وقريني
شَفتاها تُصبحا جاراً كريماً
وظلالُ الرمش ِ يَكسو لي عَريني
يا بُحورَ الشِعر ِ جُودي بالقوافي
إنَ وصفي حارَ في مرأى عُيوني
عَاجزٌ وَصفي لِما العينُ تُريني
رمشُها المَعكوفُ يَمتدُ لقلبي
وَسَوادُ العَين ِ غَصباً يستبيني
فَتحةُ العَينين ِ فنجانٌ سَقاني
رشفةَ الملهوف ِ من بُن ِ الحنين ِ
غَزَلتْ منْ شَعرِها ثوبَ الليالي
تبعثُ الحُلمَ على جَفن ِ اليقين ِ
أجمالٌ منْ جنان ِ الخُلد ِ قربي
راحَ بالعقل ِ وأعطاني جنوني
لستُ أدري ماجَرى حينَ التقينا
لا أعي أينَ شمالي من يَميني
يا جَميلَ القَدّ ِ أشغلتَ الحنايا
لمْ يَعدْ صَبري من الحُسن ِ يَقيني
ليتَني غمازةٌ بالخدّ ِ تغفو
حولها الوردُ أنيسي وقريني
شَفتاها تُصبحا جاراً كريماً
وظلالُ الرمش ِ يَكسو لي عَريني
يا بُحورَ الشِعر ِ جُودي بالقوافي
إنَ وصفي حارَ في مرأى عُيوني
إرسال تعليق