أمِّلْ بربِّكَ بُكــــــــــــرةً وأصيلا === جلَّ الذي خلقَ الوجـــــودَ جميلا
سبحانهُ في ملكهِ كم آيـــــــــــــةٍ === جاءتْ على هذا الجمـــــال دليلا
أبحــارُهُ أنهارُهُ أشجـــــــــــــارُه === تَخَذَتْ إلي ألقِ البديـــــــعِ سبيلا
جوُّ الرياضِ أريجُهُ وبهــــــــاؤهُ === ونســـيمُهُ آتٍ إليــــــكَ عليـْـــلا
في بُكرةِ الفجر الصبوح مســـرَّةٌ === تسري فَيُعْجِزُ طبُّها التأويـــــلا
وقصائدُ الأطيــــار تعزفُ لحنها === حتَّى تتيهَ بلحنها وتمـــــــــــيلا
أهلُ السعادةِ مَن تناغــــــمَ ميلُهم === نحو الطبيعةِ كثــــــــرةً وقليـلا
أهل الشــــــقاوةِ مَن تحجَّرَ قلبُهمْ === ظنوا التصارعَ في الحياةِ بديلا
ما النجمُ في الأفلاكِ صارعَ فلكَهُ === وأساءَ في حقِّ الفضاءِ القِيْـــلا
ما البحرُ غالبَ نهرَه في ســـيرهِ === وبغى عليهِ وشـــرَّعَ التحويــلا
كلٌ يسيرُ لغايـةٍ معلومـــــــــــــةٍ === أحكامُها قد أنْزلتْ تنزيـــــــــلا
حتى أتى الإنســـــانُ طيَّ جهالةٍ === نسفَ الجمـــالَ وأمعـنَ التقتيـلا
سبحانهُ في ملكهِ كم آيـــــــــــــةٍ === جاءتْ على هذا الجمـــــال دليلا
أبحــارُهُ أنهارُهُ أشجـــــــــــــارُه === تَخَذَتْ إلي ألقِ البديـــــــعِ سبيلا
جوُّ الرياضِ أريجُهُ وبهــــــــاؤهُ === ونســـيمُهُ آتٍ إليــــــكَ عليـْـــلا
في بُكرةِ الفجر الصبوح مســـرَّةٌ === تسري فَيُعْجِزُ طبُّها التأويـــــلا
وقصائدُ الأطيــــار تعزفُ لحنها === حتَّى تتيهَ بلحنها وتمـــــــــــيلا
أهلُ السعادةِ مَن تناغــــــمَ ميلُهم === نحو الطبيعةِ كثــــــــرةً وقليـلا
أهل الشــــــقاوةِ مَن تحجَّرَ قلبُهمْ === ظنوا التصارعَ في الحياةِ بديلا
ما النجمُ في الأفلاكِ صارعَ فلكَهُ === وأساءَ في حقِّ الفضاءِ القِيْـــلا
ما البحرُ غالبَ نهرَه في ســـيرهِ === وبغى عليهِ وشـــرَّعَ التحويــلا
كلٌ يسيرُ لغايـةٍ معلومـــــــــــــةٍ === أحكامُها قد أنْزلتْ تنزيـــــــــلا
حتى أتى الإنســـــانُ طيَّ جهالةٍ === نسفَ الجمـــالَ وأمعـنَ التقتيـلا
إرسال تعليق