GuidePedia

0
يا صاحِ ما يُغْنيكَ طولُ الحَذَرْ
يَوْمَاً اذا ما احتَواكَ القَدَرْ

ولا رُقْيَةٌ تَرْتَقي عِنْدَ الغُروبِ
سَتَدْفَعُ عَنْكَ نازِلاتِ السَحَرْ

وَلَوْ كُنْتَ أَيْنَما كُنْتَ في السَما
وَحانَ وَقْتُكَ يَأْتِي بِكَ المُؤْتَمَرْ

لِأَنَّ كُلَّ ما في الوجودِ لَهُ
وَحْدَهُ طائِعاً وفي أَمْرِهِ يُؤْتَمَرْ

وَمَنْ هُو وابْنُ مَنْ سَيَعْصي أَمْرَهُ
عَزَّ شَأْنَهُ في مُلْكِهِ لَوْ أَمَرْ

فَكَيفَ تُريدُني أَنْ أُواسيكَ
في بُكاءٍ وَإِنْ طالَ لا يُعْتَبَرْ

أَنْتَ إِنْ أَرِدْتَ البُكاءَ فابكِ
على نَفْسِكَ كَيْفَ تَبْكي على حَجَرْ

كُلُّ مَنْ غَزاكَ ما جَاءَ لِهَدْمِ البيوتِ
إنَّما جَاءَ لِهَدْمِ البَشَرْ

وَشَتّانَ ما بينَ هَدْمِ النُفوسِ
وَهَدْمِ دارٍ بَنَيْتَها مِنْ صَخَرْ

فَتِلْكَ يَطولُ عليكَ البِناءُ
وهذهِ تَنْتَهي مِنْكَ في شَهرْ

وَمَنْ أَشَدَّ وَقْعاً على النُفوسِ
هَدْمُ البيوتِ أَمْ نَفْسُ مَنْ هَجَرْ

قَدْ يَكُونُ الْحَدِيثُ بَيْني فَدَعْني
أَخْصُرُ القَوْلَ إنَّنا في سَفَرْ

:::::::::::::/:::://:::::::::::/::::::::

إرسال تعليق

 
Top