الْحُبّْ هُوَ الْمْطْلُوبْ:
هُوَ الْحُبّْ مَا بِنَّا نْهَايَة لْلْحُرُوبْ
فْ بْعْضِيَّاتْنَا دِيمَا قْلُوبْنَا ذُّوبْ
هَذَا الْحْلّْ وْ هَذَا هُوَ الْمْطْلُوبْ
الْمَالْ مَا دَايْمْ وْ للدّْنْيَا نْهَايَة
وْ الْحُبّْ يْكُونْ آيَة وْ غَايَة
الدّْنْيَا تْزْهَى بْ رْبِيعْ
كُلُّو حُبّْ وْ حَنَانْ وْرُودْ
مَا شِي رْبِيعْ الدِّمَا
لِّي خْلَّى كُلّْ شِي مْفْقُودْ
حُبّْ مَا يْسْكْنُو هْوَى
هُوَ الشِّفَا وْ الدّْوَا
وْ الضَّمِيرْ يْعُودْ يْسُودْ
نْعِيشُوا فْ سِلْمْ وْ هْنَا
نْعِيدُوا أَمْجَادْ الْجْدُودْ
هُوَ ظْلاَمْ الْحِقْدْ يْجْرّْ
صْدْرْ الإِنْسَانْ فْ السّْرّْ
يْصِيرْ انْتِقَامُو عْظِيمْ
يْفْجّْرْ فْ النَّاسْ الضُّرّْ
وْ الْحَقّْ هَكْذَا بِنَّا يْضِيعْ
لْلْحِوَارْ تْذْبْلْ الْوْرُودْ
وْ الظُّلْمْ يْجِي سْرِيعْ
شُوكُو يْدْكّْ الْقْلْبْ
يْشْرِي فِينَا وْ يْبِيعْ
وْ هَذَا الْحُبّْ أَمَانْ
مَا شِي هْوَى وْ إِدْمَانْ
هُوَ يْوْحّْدْ الأُمَّة
يْنْقْذْ قْلْبْهَا الصَّرِيعْ.
....................من توقيع/المهدي العمري.
هُوَ الْحُبّْ مَا بِنَّا نْهَايَة لْلْحُرُوبْ
فْ بْعْضِيَّاتْنَا دِيمَا قْلُوبْنَا ذُّوبْ
هَذَا الْحْلّْ وْ هَذَا هُوَ الْمْطْلُوبْ
الْمَالْ مَا دَايْمْ وْ للدّْنْيَا نْهَايَة
وْ الْحُبّْ يْكُونْ آيَة وْ غَايَة
الدّْنْيَا تْزْهَى بْ رْبِيعْ
كُلُّو حُبّْ وْ حَنَانْ وْرُودْ
مَا شِي رْبِيعْ الدِّمَا
لِّي خْلَّى كُلّْ شِي مْفْقُودْ
حُبّْ مَا يْسْكْنُو هْوَى
هُوَ الشِّفَا وْ الدّْوَا
وْ الضَّمِيرْ يْعُودْ يْسُودْ
نْعِيشُوا فْ سِلْمْ وْ هْنَا
نْعِيدُوا أَمْجَادْ الْجْدُودْ
هُوَ ظْلاَمْ الْحِقْدْ يْجْرّْ
صْدْرْ الإِنْسَانْ فْ السّْرّْ
يْصِيرْ انْتِقَامُو عْظِيمْ
يْفْجّْرْ فْ النَّاسْ الضُّرّْ
وْ الْحَقّْ هَكْذَا بِنَّا يْضِيعْ
لْلْحِوَارْ تْذْبْلْ الْوْرُودْ
وْ الظُّلْمْ يْجِي سْرِيعْ
شُوكُو يْدْكّْ الْقْلْبْ
يْشْرِي فِينَا وْ يْبِيعْ
وْ هَذَا الْحُبّْ أَمَانْ
مَا شِي هْوَى وْ إِدْمَانْ
هُوَ يْوْحّْدْ الأُمَّة
يْنْقْذْ قْلْبْهَا الصَّرِيعْ.
....................من توقيع/المهدي العمري.

إرسال تعليق