GuidePedia

0

كنت أراك كل يوم أمامي ...

أردت محادثتك ...

لم تسعفني لباقتي و جرأتي المعدومة أمام عيناك ....

كل يوم .. كل يوم أمني النفس بأنه سيكون يوم الحسم

و أخبرك أني أحبك

و أريدك لإكمال المشوار معا ....

كل يوم تهزمني عيناك

و لا أملك غير الصمت عندما تمرين من أمامي ....

حتى ذلك اليوم الذي الذي سقطت من يدك أمامي ما تحملينه من كتب و أوراق ...

و انحنيت لألملم أوراقك من الأرض و أنت معي ...

تلاقت عيناك بعيوني ...

توقفت ...

و نسيت ماذا كنت أفعل ...

أصابتني عيناك بالدوار ....

و أنت تحدقين بي ....

لحظات لحظات ...

و انتبهت أنني أحمل في يدي أوراقك ...

و أنني من المفترض أن أعطيها لك ...

و أنت تنتظرين بإندهاش ...

بداخلك سؤال رأيته فحواه ماذا دهاك ...

مطالب بالإجابة ....

و أنا نسيت لغتي و كل الأبجديات ....

لم أعرف ماذا أقول ...

غلبتني ربكتي و توتري ....

و وجدتني أقول لك أحبك ....

فتحول وجهك لوردة الحمراء....

لم تردي ...

و أخذت من يدي الأوراق و انصرفت ....

لم أملك غير تتبع خطواتك صامتا ....

ثم تجرأت فجأة و ناديتك ...

يا ساحرة العيون ...

لحظة لو سمحت ...

لقد نسيت شيئا معك ...

و قفت بإندهاش و نظرت لأوراقك

و قلت ما الذي نسيت ؟!....

قلت لك

لقد رحل معك قلبي حينما انصرف ....

ضحكت فغردت الطيور و تفتحت كل الورود ....

قلت مشاكس يا أنت ...

قلت بل عاشق لك منهزم البوح ...

قلت كنت ألاحظك كل يوم ....

كنت أشعر بك ....

و انتظرتك تبدأ بالحديث حتى بدأت ...

قلت لها أتكملين المشوار معي ؟! ...

قالت أتمنى ....

فعانق كفي كفك و مشينا معا

و من يومها لم يتوقف البوح


إرسال تعليق

 
Top