GuidePedia

0

قرأت في أكثر من موقع ولأكثر من شخص فكرا هداما وفتنة مشتعلة وبركانا هائجا على تخريب العقول ----بقول أحدهم وهناك كثرممن يحمل هذا المعتقد بأن اليهودي اقرب وأفضل إليه من الشيعة وايضا هو أفضل من السني وإن بشار كافر وإن حلب تحترق وووووو

وبداية أقول بأنني لست شيعية ولست سنية بالمفهوم الضيق المتوارث بالكره وأنما انطق بالشهادتين وعلى كتاب الله ابغي حياة وعلى سلوك نبينا ارمي منهجا وكل ماجاء في اقوال الأئمة والمشايخ من تفاسير وتعاليم امور يرد عليها بالنفي أو القبول وبالتالي اقول لمن يقول بأن اليهودي اقرب وافضل من الشيعي أو بان اليهودي اقرب إليه من السني –كيف هذا والتلمود صناعة فكر انسان مدمر يكفر محمد اوعييسى وكل أنبياء الله –كيف هذا والشيعي ينطق بالشهادة –وكذلك السني --كيف هذا وهو يقر بالله واحدا قهارا –هناك اخطاء ومزاودات عند كل الطوائف–فلن ادخل في مناقشتها ولكني اقول من انتم لتتربعون عرش السماء هل اعطيتم مفاتيح الجنة والنار وكنتم آلهة –هل نسيتم بأن محمدا ص سينادي امته يوم الحساب وسيهرع اليه السني والشيعي ---سيهرع اليه من ينطق بالشهادة أم إن النبي سينادي الشعي ويترك السني أو العكس بل سينادي امة الاسلام وحينها سيكون الله وحده القادر على الحساب –كفانا هزلا وقولا مجرما –كفانا تفرقة اتركوا الخلق للخالق واذكروا بأن نبي الإسلام جاء ليتمم مكارم الأخلاق –دين لو تمسك به المرء لدخل الجنة –دين سماحة ومحبة وبناء –كيف نكفر بعضنا ونبينا –قال من دخل بيت أبي سفيان فهو آمن –كيف نفضل اليهودي صاحب مجازر الذبح على بعضنا وجميعنا ينطق بالشهادة وصاحب القلوب واحد للكل شاهد كيف نكفر بعضنا ونرمي الآخرين بالشرك ومحمد ص قال لأهل مكة اذهبوا فانتم الطلاقاء –كفانا فتنة تدفع بشباب غر إلى الموت تفجيرا بالتفس وبالغير أملا في حور العين –متى كان يحق للمسلم التحاف القنابل ليفجر نفسه بسم الدين فأي حديث جاء به محمد ص لنقتل نفسا برية تحت شعار التكفير والشرك فمن يقتل نفسا بغير حق فكأنما قتل العالم بأكمله ---يامن يكفر تذكر بأنك مخلوق تافه تزرع فتنة لعنك الله فيها ليوم الدين –تذكر بأنك لن ترقى للعرش لتزاحم رب العالمين –هو رب كل البشر –تذكر بأن الله خلقنا شعوبا وقبائل لنتعارف وليس لنكفر الآخرين –أما عن بشار كما يقولون فهو رئيس سورية ولن أدافع عنه وليس كرها أو محبة وأنما رغبة في هدر كل كلام يصدر بحقه وهوغير منطقي ولكني اقول بأنه مسلم ينطق بالشهادتين ومن يرمي الآخر بالكفر فليتبوء مقعده بالنار أليس هذا كلام رسولنا الكريم هل اطلعت على قلبه فقتلته يا أسامة أليس هذا حديث نبي الإسلام لأسامة حين قتل مشركا نطق بالشهادتين فظن اسامة بأنه نطقها خوفا -----وبالنسبة لحلب فأقول هي بلد من سورية فالذي قتلها انتم ائمة العرب والغرب قتلها فكر هدام –فمن أراد الخير لها فليحمل بندقيته وليحارب ضد الإرهاب او ليوزع من ماله دراهم تقي كل نازح أو التحفوا الصمت وانتم لا تدركون شيئا سوى كلا م وعبارات تأجج بالنشئ فكرا هداما فالدم السوري سيصرخ بعقول تسلحت بالعلم لتكتب بيدها ما ترغبه شهوة النفس


إرسال تعليق

 
Top