فردَ القلبُ على الأفق ِ جَناحهْ
طائراً للحُب ِ يَستهوي رياحَهْ
حملَ الحُلمَ إلى أرض ِ الأماني
يَرتجي روضاً يَكونُ العِشقُ ساحهْ
يَشتهي يَحظى بظلّ ٍ تَحتَ غُصن ٍ
والهوى يُلقي على العُمر ِ أقاحهْ
يَصدحُ البلبلُ والنجوى غِناهُ
لحبيب ٍ ألبسَ الرُوحَ وشاحهْ
حَلِمَ القلبُ بحب ٍ ليسَ يَدري
مَنْ هوى ما نالَ بالأشواق ِ راحةْ
يَسهرُ العُشَّاقُ لا تغفا عُيونٌ
وجريحُ العشق ِ يستهوي جراحهْ
يشتكي للنجم ِ شوقاً بالحنايا
ما وعى إن أتى سَهواً صَباحَهْ
سَاهِمُ الفكر ِ كأحوال ِ السُكارى
ذابلُ الجفن ِ وما في الوجه ِ لاحَةْ
عَشِقَ القلبُ وقالَ العشقُ عُمري
عالقاً فيه ِ ولا يَدري صَلاحَهْ
طائراً للحُب ِ يَستهوي رياحَهْ
حملَ الحُلمَ إلى أرض ِ الأماني
يَرتجي روضاً يَكونُ العِشقُ ساحهْ
يَشتهي يَحظى بظلّ ٍ تَحتَ غُصن ٍ
والهوى يُلقي على العُمر ِ أقاحهْ
يَصدحُ البلبلُ والنجوى غِناهُ
لحبيب ٍ ألبسَ الرُوحَ وشاحهْ
حَلِمَ القلبُ بحب ٍ ليسَ يَدري
مَنْ هوى ما نالَ بالأشواق ِ راحةْ
يَسهرُ العُشَّاقُ لا تغفا عُيونٌ
وجريحُ العشق ِ يستهوي جراحهْ
يشتكي للنجم ِ شوقاً بالحنايا
ما وعى إن أتى سَهواً صَباحَهْ
سَاهِمُ الفكر ِ كأحوال ِ السُكارى
ذابلُ الجفن ِ وما في الوجه ِ لاحَةْ
عَشِقَ القلبُ وقالَ العشقُ عُمري
عالقاً فيه ِ ولا يَدري صَلاحَهْ
إرسال تعليق