ماذادهاك وما هذا الذي قد جرى واعتراك حتى صار الأسفل منك يطحن عين أعلاك ببطئ تعود إلى أمام وتسرع إلى الورا بخطاك إياك ثم إياك أن تحبس في غيب وهم أحلامك و رؤاك ويشدك سحر المرايا وأهازيج الصبايا فيهجر ذاتك صوت المدى ورجع الصدى ولا يبقى منك فيك سوى ظل عصا كنت فيما مضى تهش بها على هباء من العدم.......
إرسال تعليق