مازال يحلم بأن يكون أو لا يكون لكنه عنده عداوة فجة لكل صاحب مبدأ او ابن أصول او الوطن
و ظل حلمه يراوده ليل نهار ينتظر الساعة حتي ينقض علي فريسته انتقاما
و للأسف لم يقدم له أي من الناس او الوطن الا الخير لكن نظرية الانانية تساوره
فانخرط في تنظيمات ذات فكر بغيض يشوه قيم الجمال و يحاكم العقل و يسيء الي الدين
فتقرب حمقا الي أترابه انضمام آلي سلم نفسه الي أمير يقذفه يمنة و يسرة تحت مسميات ما أنزل الله بها من سلطان
و فجأة تقلد مجموعة تفتك بالأخضر و اليابس دون مناقشة فراجعته أمه لكنه ظل في غيه وضلاله البعيد
و تمضي الأيام و يتاجر بالكلمات و يتحكم و يحتكر و كون ثروات و احرز سمعة مدوية بين الناس
فأخذ يسوق للهجرة و التهريب و الممنوعات و السموم و المخدرات و العملة و ىلآثار وسمسرة العقارات و الاراضي المشبوهة و يتصدر مصادر البرلمان و المحليات و الاندية و مجالس الجمعيات الخيرية و التبرعات و الموائد هلم جرا --------
فأصبح يصدر لنا " الموت الرخيص " ---
غرقت المجموعات المهاجرة جمع السلع و احتكرها تاجر في الحج و العمرة وظف الاموال كذبا وبهتانا
خرب بيوت الناس و آمالهم أمست سرابا حتي ضاقت به السبل فعاش طريدا منبوذا من قريته و أهله
فمضي يبحث عن بضاعته التي يسمم بها الشباب
و لكن سرعان ما كان جزاؤه من نفس الكأس الذي سقي الناس منه حنضلا فوقع في يد من حطم أحلامهم اختلفوا في الحسابات فقطعوه أربا أربا و انقطعت سيرته للأبد --------- !!
و ظل حلمه يراوده ليل نهار ينتظر الساعة حتي ينقض علي فريسته انتقاما
و للأسف لم يقدم له أي من الناس او الوطن الا الخير لكن نظرية الانانية تساوره
فانخرط في تنظيمات ذات فكر بغيض يشوه قيم الجمال و يحاكم العقل و يسيء الي الدين
فتقرب حمقا الي أترابه انضمام آلي سلم نفسه الي أمير يقذفه يمنة و يسرة تحت مسميات ما أنزل الله بها من سلطان
و فجأة تقلد مجموعة تفتك بالأخضر و اليابس دون مناقشة فراجعته أمه لكنه ظل في غيه وضلاله البعيد
و تمضي الأيام و يتاجر بالكلمات و يتحكم و يحتكر و كون ثروات و احرز سمعة مدوية بين الناس
فأخذ يسوق للهجرة و التهريب و الممنوعات و السموم و المخدرات و العملة و ىلآثار وسمسرة العقارات و الاراضي المشبوهة و يتصدر مصادر البرلمان و المحليات و الاندية و مجالس الجمعيات الخيرية و التبرعات و الموائد هلم جرا --------
فأصبح يصدر لنا " الموت الرخيص " ---
غرقت المجموعات المهاجرة جمع السلع و احتكرها تاجر في الحج و العمرة وظف الاموال كذبا وبهتانا
خرب بيوت الناس و آمالهم أمست سرابا حتي ضاقت به السبل فعاش طريدا منبوذا من قريته و أهله
فمضي يبحث عن بضاعته التي يسمم بها الشباب
و لكن سرعان ما كان جزاؤه من نفس الكأس الذي سقي الناس منه حنضلا فوقع في يد من حطم أحلامهم اختلفوا في الحسابات فقطعوه أربا أربا و انقطعت سيرته للأبد --------- !!
إرسال تعليق