دعيني أداعبك لحظات
وأروي صحراءي الجرداء
من بحور أنوثتك المختمرة
دعيني أقترب أكثر
أناجي جفون القلب
اتنقل في صمتك سيدتي
فإني ماعدت أحتمل اللعنات
للتو تصحو سحابة أيلول
المطر آت في لحظة
تحترق أوراق القنديل
تنسل حفنة نسمات
تتعالى ثلة آهات
حمقى تنسج تراتيل العشق
سنابل قمح شقراء
تمتطي صهوة منجل
الفجر ما عاد يعمل
يا أيتها الأنثى الغجرية
من زمن القدماء
سكين يغرزها عنترة
في صدر الأزمان
الغيمةُ تزورُ شقيقتها
وأنا على ثغرِ مساءْ
أوراقي مازالتْ بيضاء
اللونُ الأحمرُ يُناجيني
والثغرُ الإغريقي يُعانِدُ إعصاري
كمْ تمنيتُ لو كُنتِ هُناكَ
فلدينا ما يكفي منْ زَادٍ
منْ كلمات
همساتٌ حَرَّى
ومداعبة سكرى ...
حبك سيدتي ليس
كما حفنة أوهام
ولا ثورة عشق
تذوب في حضن الفنجان
حبك أيتها الأنثى
مازال يداعب وجداني
يثمل في أحداقي
يجري في شرياني
وأروي صحراءي الجرداء
من بحور أنوثتك المختمرة
دعيني أقترب أكثر
أناجي جفون القلب
اتنقل في صمتك سيدتي
فإني ماعدت أحتمل اللعنات
للتو تصحو سحابة أيلول
المطر آت في لحظة
تحترق أوراق القنديل
تنسل حفنة نسمات
تتعالى ثلة آهات
حمقى تنسج تراتيل العشق
سنابل قمح شقراء
تمتطي صهوة منجل
الفجر ما عاد يعمل
يا أيتها الأنثى الغجرية
من زمن القدماء
سكين يغرزها عنترة
في صدر الأزمان
الغيمةُ تزورُ شقيقتها
وأنا على ثغرِ مساءْ
أوراقي مازالتْ بيضاء
اللونُ الأحمرُ يُناجيني
والثغرُ الإغريقي يُعانِدُ إعصاري
كمْ تمنيتُ لو كُنتِ هُناكَ
فلدينا ما يكفي منْ زَادٍ
منْ كلمات
همساتٌ حَرَّى
ومداعبة سكرى ...
حبك سيدتي ليس
كما حفنة أوهام
ولا ثورة عشق
تذوب في حضن الفنجان
حبك أيتها الأنثى
مازال يداعب وجداني
يثمل في أحداقي
يجري في شرياني
إرسال تعليق