لو جلسنا
بمنتهى الإمعان،
وانتشينا قليلا،
وانتشينا برحيق الرمان،
وبعض أريج الورد،
تسكبه البسمات ،
فوق شقائق النعمان ،
لمضى الحزن عنا حزينا ،
وسقى الكرب درب النسيان،
وبقينا في كوكبة ،
من سنا الحب طويلا ،
ومشينا في ظل الأمان،
ومشينا في د روب ،
بخطا ثابتة،
نرسمها في كل زمان،
فوق البراري ،
والأعالي،
وعلى مقربة ،
من نهر الحنان،
ونرفع هاماتنا ،
فنرى ،
طلعة البدر،
وتسري في نفوسنا،
نشوة النصر،
وبعض طموح الإنسان.
بمنتهى الإمعان،
وانتشينا قليلا،
وانتشينا برحيق الرمان،
وبعض أريج الورد،
تسكبه البسمات ،
فوق شقائق النعمان ،
لمضى الحزن عنا حزينا ،
وسقى الكرب درب النسيان،
وبقينا في كوكبة ،
من سنا الحب طويلا ،
ومشينا في ظل الأمان،
ومشينا في د روب ،
بخطا ثابتة،
نرسمها في كل زمان،
فوق البراري ،
والأعالي،
وعلى مقربة ،
من نهر الحنان،
ونرفع هاماتنا ،
فنرى ،
طلعة البدر،
وتسري في نفوسنا،
نشوة النصر،
وبعض طموح الإنسان.
إرسال تعليق