الخير والبر والإخلاص يعرفني
والحب والود والإحسان والأدب
والحمد والصدق في النعماء يغمرني
والذكر والشكر في الضراء احتسب
والعطف والجود والإبداع والكرم
والحلم قلبي فلا ينتابه الغضــب
والحرف والسجع والأوزان مذعنة
والشعر رسمي وباق كله القصب
والنثر نثر وان جادت له نغــم
والشعر وزن وان ساءت به الرتب
والعطر عطري من الإزهار انظمه
والبيت بيتي فلا أوزان تكتتب
ما إن نطقت ترى الأذان صاغية
يبدو عليها مدى الإذعان والعجب
والعين تبكي من الإتقان راقصة
تشدو بحرفي عليها الحزن والطرب
إن الحبيب إذا ما جاء يقصـدني
كلي وفاء وصدق القول لا الكذب
من رام خيرا ففي العسراء أطعمه
إني رشيد واصلي الماس والذهب
يا ويح خصمي إذا ماجاء يقصدني
العفو رمحي وحسبي الله واللهـب
ربي ألاهـــي فهو القادر الأزلي
والحق هو ومنه العفو والعطــب
ما كنت يوما غشـيما لا تراودني
إلا السماحة والإنصاف والرحب
والصدق عندي من الرحمان موهبة
أصلي تراب فلا يعلو بنا النسب
لا أحقرن إذا ما كنت مقتـــدرا
لست الجبان الذي ينتابه الرهـب
لا اطمعن وما في الخلق من طمع
منه العطاء ومنه الرزق اكتسب
لا اجمعن من الأوغاد شرذمة
يبدو النفاق على الأذقان واللعب
تروي غروري بمدح لا يناسبني
قولا وزورا بدا إطنابه صخب
خانوا إمامي وعقوا أهله البرره
هيهات هيهات أن تنساهم اللهب
أركان بيتي من الإيمان تبهركم
والسقف صدقي فلن يجتاحه القصب
زوجي عفيف ومن ارضي يبادلني
منه الصفاء ومني الغيث والسحب
اسقيه شهدا من الأعماق يشفطها
والعصر منه ومني الموز والعنب
أصلي كريم عفيف لا يناجزني
إلا ابن عهر ترى في قربه العطب
إن قيل عني كلاما لا توازنه
أوهام حقد من الفجار تنتحب
افشي سلاما على الأعداء انثره
لست الحقود الذي في قلبه الشغب
اصبر لربي عسى أرضيه من ورعي
آنت الرقيب الاهي منك احتسب
صبر جميل من الرحمان قد نزلت
على الحبيب الذي علت به الرتب
أبي وأمي وعرض الخلق كلهم
تفدي النذير الذي ما بعده كتـب
ابن الجزائر وما أدراك ما وطني
فيها خلقت وفيها القبر والحسب
عشقي غلائي فلا أوطان تكبرها
حبي بلادي فأين العرق والعرب ؟
والحب والود والإحسان والأدب
والحمد والصدق في النعماء يغمرني
والذكر والشكر في الضراء احتسب
والعطف والجود والإبداع والكرم
والحلم قلبي فلا ينتابه الغضــب
والحرف والسجع والأوزان مذعنة
والشعر رسمي وباق كله القصب
والنثر نثر وان جادت له نغــم
والشعر وزن وان ساءت به الرتب
والعطر عطري من الإزهار انظمه
والبيت بيتي فلا أوزان تكتتب
ما إن نطقت ترى الأذان صاغية
يبدو عليها مدى الإذعان والعجب
والعين تبكي من الإتقان راقصة
تشدو بحرفي عليها الحزن والطرب
إن الحبيب إذا ما جاء يقصـدني
كلي وفاء وصدق القول لا الكذب
من رام خيرا ففي العسراء أطعمه
إني رشيد واصلي الماس والذهب
يا ويح خصمي إذا ماجاء يقصدني
العفو رمحي وحسبي الله واللهـب
ربي ألاهـــي فهو القادر الأزلي
والحق هو ومنه العفو والعطــب
ما كنت يوما غشـيما لا تراودني
إلا السماحة والإنصاف والرحب
والصدق عندي من الرحمان موهبة
أصلي تراب فلا يعلو بنا النسب
لا أحقرن إذا ما كنت مقتـــدرا
لست الجبان الذي ينتابه الرهـب
لا اطمعن وما في الخلق من طمع
منه العطاء ومنه الرزق اكتسب
لا اجمعن من الأوغاد شرذمة
يبدو النفاق على الأذقان واللعب
تروي غروري بمدح لا يناسبني
قولا وزورا بدا إطنابه صخب
خانوا إمامي وعقوا أهله البرره
هيهات هيهات أن تنساهم اللهب
أركان بيتي من الإيمان تبهركم
والسقف صدقي فلن يجتاحه القصب
زوجي عفيف ومن ارضي يبادلني
منه الصفاء ومني الغيث والسحب
اسقيه شهدا من الأعماق يشفطها
والعصر منه ومني الموز والعنب
أصلي كريم عفيف لا يناجزني
إلا ابن عهر ترى في قربه العطب
إن قيل عني كلاما لا توازنه
أوهام حقد من الفجار تنتحب
افشي سلاما على الأعداء انثره
لست الحقود الذي في قلبه الشغب
اصبر لربي عسى أرضيه من ورعي
آنت الرقيب الاهي منك احتسب
صبر جميل من الرحمان قد نزلت
على الحبيب الذي علت به الرتب
أبي وأمي وعرض الخلق كلهم
تفدي النذير الذي ما بعده كتـب
ابن الجزائر وما أدراك ما وطني
فيها خلقت وفيها القبر والحسب
عشقي غلائي فلا أوطان تكبرها
حبي بلادي فأين العرق والعرب ؟


إرسال تعليق