GuidePedia

0
من أين أنت
أى أرض عطرة أنجبتك
و أى عطر به تتعطرين
و من أين تستقين ذلك النقاء البازغ بالقلب للعيون
أحقا أنت من مملكة الياسمين ؟!
أتحيطك الأنوار و تعبقك الرياحين
جعلتني بعد يأس أعود
إلى يقيني الذي كان قبل أن يغتالني الحنين
أظنك نبتة طيبة بأرض خصبة بالحنين
أو تراك مثلي ضائعة في عالم سرابي الصدق ....
ضبابي النبض ..... تبحثين ...
عن بعض من يقين ....
أو عن بلسم يعيد للقلب ما كان فيه من رفاهية أحاسيس ....
ليمحو كل أثر باق من جراحات ماض مثقل بذكرى الأنين ......
تشابهت بيننا الأحاسيس ....
بل تشابهت بيننا أصوات الأنين .....
......................................................................
#2
فعلى ناصية الإنتظار أراك واقفة
أمامي مثلي تنتظرين ....
مثلي بعينين أرهقتهما دموع الرحيل .....
باردة قهوتك مثلي .....
تفتقد مذاق المحبين .....
و جريدتك قديمة ....
ترجع لأيام لم يكن متوقعا فيها الرحيل .....
حتى قصاصات الأوراق لديك
بقايا رسائل أرهقتها عيناك من كثرة التأمل بأنين .....
جفت !! .... أعي أن النبع جفت منابعه و ما عادت الدموع ....
تلك الغصة في الحلق تشبه كل غصة في حلق العاشقين ....
................................................................................................
#3
غاب الصدق ....
و الكل يرتدي أقنعة الزيف ....
يبكون حزنا علينا و خلف البكاء يخفون إبتسامة تشفي ....
صامدة أنت ....
أعلم أنك في وجه الفراق و الرحيل صامدة ....
لازالت لديك القدرة على الإبتسام ....
رغم مواجع تمزق الفؤاد ....
بوحك للسماء و للقمر و للنجمات .....
و أنا أسمع من بعيد ذلك الأنين .....
و الجميع حولك و حولي بنا لا يشعرون ....
تشابهت سيدتي كل أهات الأنقياء ....
في ذلك العالم المغروس فيه الحقد و البلاهة .....
كوني كما أنت ....
و إليهم لا تلتفتين ....
واصلي الصمود بزرع الياسمين .....
لمنحك من النقاء المزيد .....
ليمحو بعضا من أهات محبوسة عن العالمين ......
و يمنح إبتسامتك من جديد عطر الياسمين الفواح العبير

إرسال تعليق

 
Top