بريدك لا يأتي وأنت بعيدة وفي القلب أشواق يبرِّحها البعدُ بريدك لا يأتي وأنت بعيدة عن الدار والليل المعذِّب يمتد بريدك لا يأتي وأنت قريبة من القلب إن القلب إلاك لا يعدو بريدك أضحى كالسراب منالُه إذا جاءه الظمآن: خادَعه الوجد متيمتي جودي بحرف وطببي مريضاً... يرى (المكتوب) طيراً له يشدو! _________________________
( هذا الملف اهداء الي الشاعرة الدكتورة آمنة نوري التي تطالع ترانيم
قروية تبعث وحي الالهام في كيان القصيدة شرقا و غربا ------- !! )
و من منطلق فلسفته الجلواحية التي يؤمن بها من خلال مقولته الخالدة : " أنا رَجـُـلٌ في طِـفـْل ، و طِـفـلٌ في رَجـُل .. م . ج . "
من الجزيرة العربية تشرق شمس القصيدة العربية بظلالها القديمة و المعاصرة
تذكرنا بأسواقه بداية من ذي المجنة و عكاظ في مساجلات تكشف عن موهبة تحكي
ايام وقصص العشق العربي --- بل و تروي لنا احوال البيئة بروح الانسان الحديث بين تقلبات المدنية المسعورة ----
لكن يبقي الحب ثمرة الالحان يعزف الشاعر علي صدي قيثارته المعتلة ترانيمه
التي تعانق حلمه الجميل بين جبال النور وقدسية الرسالة ----
نشــــــــــــأته : -------------- ولد شاعرنا محمد طاهر حسين الجلواح عام 1955 م بالقارة - الأحساء (المملكة العربية السعودية). و قد انخرط في دروسه الأولي و تعلم القراءة و الكتابة و حفظ القرآن و واصل علومه في بيان مع جمال العربية ----- ثم درس علوم فنية وكهربائية في المدرسة الثانوية المهنية مهندس سابق لدى شركة الاتصالات السعودية STC قرأ في صباه الكثير من الكتب الأدبية والفكرية والفلسفية والشعرية قديماً وحديثاً, كما كانت الصحافة الكويتية رافدا مؤثراً له.
و قد نشر إنتاجه الأدبي والشعري في الصحف والمجلات العربية الآتية: المجلة
العربية, القافلة, اليمامة, الرياض, اليوم (السعودية), والكويت, الغدير,
الرأي العام, السياسة, الهدف (الكويتية). شارك في العديد من الأمسيات الشعرية, والبرامج الإذاعية. حقق المركز الأول فى إحدى المسابقات الثقافية على مستوى منطقة الأحساء والمركز الثاني على مستوى المملكة. ومازال يشارك عربيا و افريقيا في المحافل الادبية و الامسيات الثقافية شرقا و غربا من أنتاجه الأدبي : --------------------- ترانيم قروية (شعر شعبي) 1990. ( نــَـزْف ) ديوان شعر .. 1430هـ - 2009م ، دار الكفاح ـ السعودية . - ( بـَــوْح ) ديوان شعر بالفصحى : 1424 هـ ــ 2003 م ( مسارات ) مجموعة مقالات في الأدب والفن والاجتماع والحياة مختارات من شــــــــــــعره : --------------------------
مع قصيدة بعنوان ( الي أرملة ) تعد من يعون شعرنا العربي غرض جديد بظلال
ترسم صورة بائسة لمرأة تائهة بين دروب الحياة يقول فيها شاعرنا الجلواح : من قصيدة: إلـــــــــى أرمـــــــلة... غطتك آفاق السنين ولم تزالي... (أرملهْ)! والدهر لا يعطي خلوداً أو حياة مقبله هذي النضارة فوق خديك ورودٌ ذابله هذي الحياة بشهْدها... أضحت حياة قاتله ماذا انتظارك, والسنون, تمر وهي مهروله? هذا نصيبك أن يموت فتصبحي مترمِّله والله يحكم في العباد وحكمه ما أعدله!! عيشي الحياة... وطيبها... كي لا تعيشي مهمله فالحي... أبقى للحياة... من الجموع الراحله والميت المفقود - يا محزونتي- لا عوْد له والحزن محدود الزمان وكأس عمرك زائله عودي لنفسك وانظري ثم انبري متسائله قولي: لمن هذا الشباب, وما عساك قائله?! قولي: لمن هذا الجمال, لمن عيونك قاتله?
هذه هي أهم محطات تعكس ملامح شخصية شاعرنا الجلواح ذات الظلال الاحسائية
التي تتوج ابداعه الفني عبر رحلة عطاء تحمل دلالات تصوص شعرية متنوعة
الاغراض و الاشكال في وحدة عضوية فنية ذات معايير تحكم العمل الادبي بكل
مواقفه التي توافق البيئة و حلم وواقع الانسان المعاصر دائما مع الوعد بلقاء متجدد لتغريدة الشعر العربي أن شاء الله
إرسال تعليق