أداري عن عيني ابصارها.... والقلب منها بمشتاق..... والروح تهتفُ ان سكن خافقي....... وسكن النهار ضجيجَهُ ..... هي الروح يا قلبي حين تلاقِ....... وقد فقدَت قصائدي صوتها.... وشُلَّ حبري..... طريحَ الصمتِ...... حين غاب سرابها عن أوراقي. ..
وقد كنتُ أُجهِدُ النفسَ كتابةً...... وأُرغِمُ القلمَ مشيا..... قد كانت لقصائدي سحرها..... هي السحرُ يا قلمي..... هي الخمرُ.....هي الساقي....
أغُضُّ طرفي ان لاح لي خيالها.. أخافُ عيني أذيتها.... ولساني خلف عيني ملاحقا..... بسم الله..يا حبيبتي لك راقي....
وقد نأيتُ بي عنها راحلا... وخَلّفتُ فيها من بعد الدمعِ... ذِكْرايَ....... وأسكنتُها دار غيابي وأشواقي...... اني يا حبيبتي في الغياب مُرغَمٌ..... هلا عذرتِ مني أذيتي..... هلا فككتِ حبل انشغالي فيك.... ففيك رُغمَ البعدِ... شُدَّ وثاقي.....
وكرهتُ الليل حين يُغمضُ جفناه على دموعكِ آهٍ ....لو تعلمينَ... ما في بُعدِكِ من مشاقِ.... وكم أبيتُ متوسدا حنينَكِ..... ولكن قد كويتُ هذا القلب يوم ذاك مودعا... ما عاد يُفلِحُ رُجوعي... ما عدتُ فيكِ باقِ.....
سلامٌ على الحب الذي زار شائبا... يُعيدُ تعليمه.... كيف يكون لذعُ الحبِّ .... حين يكون العقلُ للقلب بمُنساقِ... . وينسى للعُمرِ عُمرَهُ..... قد علمني الحبُّ يا حبيبتي... من بعد هذا العمرِ مَشيبا... أنَّ ما للحبِّ في الدواء من ترياقِ.
إرسال تعليق