لا تقرأيني فالكتابُ عذابي
وحروفهُ من لون ِ ريش ِ غُراب ِ
الحبرُ من ألم ٍ يُمازجُ دمعتي
والعمرُ مكتوبٌ بماء ِ سَرابي
لا شيءَ يُغري لو قرأت ِ فُصولَهُ
لا تحتوي إلا خَواءَ كما بي
قد ضاعَ مني ما ملكتُ للحظة ٍ
خالي الوفاضَ وقد فقدتُ شبابي
الحزنُ يسكنُ كيفَ شاءَ مُلازمي
والجرحُ من كرم ِ الزمان ِ ثوابي
ذبُلتْ زُهوري لا أريجَ غدا لها
ونهارُ عُمري راحلٌ لغياب ِ
حتى سمائي لا نجومَ تزورها
لا نورَ غيرَ تساقط ٍ لشهاب ِ
أبكي بلا دمع ٍ يجيء لمُقلتي
وشهيقُ أنفاسي بدون ِ إياب ِ
رجلٌ أنا فقدَ الحياةَ وحُسنَها
ما عادَ لي أملٌ ليطرقَ بابي
هذي قوافي الشعر ِ تشرحُ حالتي
هي سلوتي وحروفُها أصحابي
بالشعر ِ أبعثُ ومضةً بينَ الحشا
لتُعيدَ لي ما قدْ يُعيدُ صَوابي
ما ظلَّ عندي ما يُقالُ لهُ المُنى
الوهمُ كأسي والمرارُ شرابي
لا تقرأيني خوفي أراك ِ على بُكا
غيرَ البُكا ما قدْ أفادَ كتابي
وحروفهُ من لون ِ ريش ِ غُراب ِ
الحبرُ من ألم ٍ يُمازجُ دمعتي
والعمرُ مكتوبٌ بماء ِ سَرابي
لا شيءَ يُغري لو قرأت ِ فُصولَهُ
لا تحتوي إلا خَواءَ كما بي
قد ضاعَ مني ما ملكتُ للحظة ٍ
خالي الوفاضَ وقد فقدتُ شبابي
الحزنُ يسكنُ كيفَ شاءَ مُلازمي
والجرحُ من كرم ِ الزمان ِ ثوابي
ذبُلتْ زُهوري لا أريجَ غدا لها
ونهارُ عُمري راحلٌ لغياب ِ
حتى سمائي لا نجومَ تزورها
لا نورَ غيرَ تساقط ٍ لشهاب ِ
أبكي بلا دمع ٍ يجيء لمُقلتي
وشهيقُ أنفاسي بدون ِ إياب ِ
رجلٌ أنا فقدَ الحياةَ وحُسنَها
ما عادَ لي أملٌ ليطرقَ بابي
هذي قوافي الشعر ِ تشرحُ حالتي
هي سلوتي وحروفُها أصحابي
بالشعر ِ أبعثُ ومضةً بينَ الحشا
لتُعيدَ لي ما قدْ يُعيدُ صَوابي
ما ظلَّ عندي ما يُقالُ لهُ المُنى
الوهمُ كأسي والمرارُ شرابي
لا تقرأيني خوفي أراك ِ على بُكا
غيرَ البُكا ما قدْ أفادَ كتابي
إرسال تعليق