للكاتب و الأديب مهمات كثيرة و جليلة، و أجد أن من أهمها هو دوره فى تبسيط
العلوم و خاصة الفلسفة التى تسعى لإنارة العقول و تغيير المجتمعات .
إن الفلسفة هى محبة الحكمة ، و فى جوهرها البحث عن الحقيقة ،إن الفلسفة فن قبل أن تكون علما فلكل فيلسوف حكمة خاصة به يستدل عليها بطريقته .
لكن تكمن المشكلة فى صعوبة مقولات الفلسفة و تعقيد أغلب كتبها و عدم و ضوحها للجمهور المتلقى لها .
لكن فى فرنسا ظهر فيلسوف كبير و هو رينيه ديكارت ( 1596 -1650) انتشرت فلسفته أيما انتشار ،ليس فقط لقوة أفكاره أو لعمقها لكن بسبب وضوح و بساطة أسلوبه ، ذلك الأسلوب الذي فهمه المتخصص و المثقف و القارئ العادى .
و قد تعمد ديكارت ذلك حتى يستفيد أكبر قدر من الناس و المثقفين بفكره و نور علمه ، فقد هضم ديكارت الفلسفة اليونانية و الإسلامية و المسيحية و بسطها للجميع ثم أضاف لها أفكاره و فلسفته الجديدة التى لم تنير فرنسا فحسب لكن أنارت كل القارة الأوروبية .
فما أحوجنا اليوم لمن يبسط لنا الفلسفة الإسلامية بل و الغربية و اليونانية كذلك ،فالحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها فهو أولى بها .
لقد قام العديد من الأدباء المصريين كطه حسين بهذه المهمة لكننا مازلنا نحتاج للمزيد من الجهود لكى ترتقى عقولنا و تستنير ، إن ما أطالب به مهمة شاقة لكنها ليست مستحيلة ،فهذا هو قدر أدباءنا الأفذاذ .
يقول تعالى فى سورة الغاشية (أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ {17} وَإِلَى السَّمَاء كَيْفَ رُفِعَتْ {18} وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ {19} وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ {20} فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ {21} لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ {22}).
فى هذه الآيات الكريمات دعوة للتأمل و إعمال العقل فى خلق الله هكذا دعانا المولى لإعمال عقولنا لأهمية العقل و دوره فى إنقاذ الإنسان من الهلاك .
إن الفلسفة هى محبة الحكمة ، و فى جوهرها البحث عن الحقيقة ،إن الفلسفة فن قبل أن تكون علما فلكل فيلسوف حكمة خاصة به يستدل عليها بطريقته .
لكن تكمن المشكلة فى صعوبة مقولات الفلسفة و تعقيد أغلب كتبها و عدم و ضوحها للجمهور المتلقى لها .
لكن فى فرنسا ظهر فيلسوف كبير و هو رينيه ديكارت ( 1596 -1650) انتشرت فلسفته أيما انتشار ،ليس فقط لقوة أفكاره أو لعمقها لكن بسبب وضوح و بساطة أسلوبه ، ذلك الأسلوب الذي فهمه المتخصص و المثقف و القارئ العادى .
و قد تعمد ديكارت ذلك حتى يستفيد أكبر قدر من الناس و المثقفين بفكره و نور علمه ، فقد هضم ديكارت الفلسفة اليونانية و الإسلامية و المسيحية و بسطها للجميع ثم أضاف لها أفكاره و فلسفته الجديدة التى لم تنير فرنسا فحسب لكن أنارت كل القارة الأوروبية .
فما أحوجنا اليوم لمن يبسط لنا الفلسفة الإسلامية بل و الغربية و اليونانية كذلك ،فالحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها فهو أولى بها .
لقد قام العديد من الأدباء المصريين كطه حسين بهذه المهمة لكننا مازلنا نحتاج للمزيد من الجهود لكى ترتقى عقولنا و تستنير ، إن ما أطالب به مهمة شاقة لكنها ليست مستحيلة ،فهذا هو قدر أدباءنا الأفذاذ .
يقول تعالى فى سورة الغاشية (أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ {17} وَإِلَى السَّمَاء كَيْفَ رُفِعَتْ {18} وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ {19} وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ {20} فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ {21} لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ {22}).
فى هذه الآيات الكريمات دعوة للتأمل و إعمال العقل فى خلق الله هكذا دعانا المولى لإعمال عقولنا لأهمية العقل و دوره فى إنقاذ الإنسان من الهلاك .
إرسال تعليق