في الحياة هناك الكثير من الأخطاء يرتكبها البشر كل يوم وربما
تكون علي شكل سلبيات كل الأشياء تحتمل الخطأ والصواب ولا
سيما القرارات الحياتية والقدر دائما غالب علي أمره ولكنه دائما
يعطينا الخيارات وبالنهاية سيحدث ما يريد ولكن هذا العطاء كي لا
يكون للإنسان حجة يحتج بها الحب قرار وإختيار وكذلك الزواج كل
شيئ له خيارات ويختلف القرار من شخص إلي أخر ولكن يجب
عند إتخاذ أي قرار حساب عواقبه وتحمل الخسارة قبل الفوز وحتي
لا أتطرق إالي أمور كثير بهذا المنوال سألتزم بموضوع خطايا الحب
الحب في مجمله إحساس جميل ورائع ولكن له أساسيات ومتطلبات
لكي ينجح ويسير علي الدرب الصحيح أولها الإحترام والصدق في
كل شيئ وهناك أيضا أشياء أخري كثيرة أخرها وأهمها شيئ واحد
(تحمل المسؤولية) المرأة إذا أحبت بصدق أعطت بلا حساب وبلا
تردد إذا وثقت تنازلت عن الكثير وربما أعز ما تملك لأنها وثقت جدا
وإطمئنت إلي من تحب بل وأمست علي يقين تام أنه لن يخذلها
وهنا يأتي دور الرجل في إثبات ذلك عمليا وأن يكون يستحق كل
ما إئتومن عليه يكون رجلا بمعني الكلمة وليس ذكرا فحسب
فهناك فرق شاسع بينهما وألا يتصرف بأنانية الأخطاء تكون منهما
مشتركة هي لأنها وثقت وأمنت به وهو لأنه يستحق تلك الثقة
لأنها أحبتك بصدق تنازلت عما تملك وهذا خطأها ولكن ما يتوالي
من خطايا بيدك أنت أولها بدء التفكير من جديد في إستمرار هذه
العلاقة وإعادة النظر فيها إنعدام النخوة فقد الرجولة عدم تحمل
المسؤولية الهروب عدم الوفاء بالعهد وليس ذلك فحسب بل
يأتي ما هو أفظع (الجرح) بإتهامها أنها فعلت هذا مع الكثير
رغم أنه يعلم الحقيقة فيكسرها أو ما تبقي منها وينجو بفعلته
وتبقي هي تحاسب علي كل الخطايا وحدها والغريب أن المجتمع
يقسو عليها بشدة وحدها وكأنها إرتكبت الأخطاء وحدها ويصوبون
نحوها الإتهامات ومحاسبتها بكل وحشية ولا ينظرون لرد حقها
وكرامتها التي سلبت وجرمها أنها أحبت ووثقت والرجل براء مما
فعل يا لنا من كرماء ونحن نرتدي عباءة القاض والجلاد معا سحقا
لرجل جرح إمرأة أحبته فهو حينها لا يستحق هذا اللقب وأنت يا
أيتها الأنثي كوني حزرة وإحتفظي بشيئ يبقيك عالية الهامة
سيما القرارات الحياتية والقدر دائما غالب علي أمره ولكنه دائما
يعطينا الخيارات وبالنهاية سيحدث ما يريد ولكن هذا العطاء كي لا
يكون للإنسان حجة يحتج بها الحب قرار وإختيار وكذلك الزواج كل
شيئ له خيارات ويختلف القرار من شخص إلي أخر ولكن يجب
عند إتخاذ أي قرار حساب عواقبه وتحمل الخسارة قبل الفوز وحتي
لا أتطرق إالي أمور كثير بهذا المنوال سألتزم بموضوع خطايا الحب
الحب في مجمله إحساس جميل ورائع ولكن له أساسيات ومتطلبات
لكي ينجح ويسير علي الدرب الصحيح أولها الإحترام والصدق في
كل شيئ وهناك أيضا أشياء أخري كثيرة أخرها وأهمها شيئ واحد
(تحمل المسؤولية) المرأة إذا أحبت بصدق أعطت بلا حساب وبلا
تردد إذا وثقت تنازلت عن الكثير وربما أعز ما تملك لأنها وثقت جدا
وإطمئنت إلي من تحب بل وأمست علي يقين تام أنه لن يخذلها
وهنا يأتي دور الرجل في إثبات ذلك عمليا وأن يكون يستحق كل
ما إئتومن عليه يكون رجلا بمعني الكلمة وليس ذكرا فحسب
فهناك فرق شاسع بينهما وألا يتصرف بأنانية الأخطاء تكون منهما
مشتركة هي لأنها وثقت وأمنت به وهو لأنه يستحق تلك الثقة
لأنها أحبتك بصدق تنازلت عما تملك وهذا خطأها ولكن ما يتوالي
من خطايا بيدك أنت أولها بدء التفكير من جديد في إستمرار هذه
العلاقة وإعادة النظر فيها إنعدام النخوة فقد الرجولة عدم تحمل
المسؤولية الهروب عدم الوفاء بالعهد وليس ذلك فحسب بل
يأتي ما هو أفظع (الجرح) بإتهامها أنها فعلت هذا مع الكثير
رغم أنه يعلم الحقيقة فيكسرها أو ما تبقي منها وينجو بفعلته
وتبقي هي تحاسب علي كل الخطايا وحدها والغريب أن المجتمع
يقسو عليها بشدة وحدها وكأنها إرتكبت الأخطاء وحدها ويصوبون
نحوها الإتهامات ومحاسبتها بكل وحشية ولا ينظرون لرد حقها
وكرامتها التي سلبت وجرمها أنها أحبت ووثقت والرجل براء مما
فعل يا لنا من كرماء ونحن نرتدي عباءة القاض والجلاد معا سحقا
لرجل جرح إمرأة أحبته فهو حينها لا يستحق هذا اللقب وأنت يا
أيتها الأنثي كوني حزرة وإحتفظي بشيئ يبقيك عالية الهامة

إرسال تعليق