تراني اليوسفَ الصدِّيقَ سحْراً...
جميلَ الوَصْفِ أختارُ المقاما
.
إذا الحواءُ قدْ فاضتْ حنيناً...
أنا بالعشْقِ مَنْ كانَ الهَياما
.
لماذا أحرفي تخـْتارُ عِشْقاً...
قصيدي شعرهُا يبقى احْتلاما
.
لماذا أحرفي تختارُ دمعا ...
وغيري بالهوى يلقى وساما
.
فكنْ يا قلبُ أوصافاً ونجماً...
ولكن بالهوى يبقى كلاما
.
فبَعدَ العُمْرِ هلْ يأتي حَصادٌ ...
فهذا الخدُّ قدْ يجني لطاما
.
أنا أوثقتُ قلبي في سُجونٍ...
لهذا إنني أخْشى الغـَراما
.
أنا جرَّبْتُ أنْ أحْـيا عشيقاً...
ولكنْ بعْدَها صُغْتُ النَّداما
.
مشيتُ الدَّرْبَ في عشْقٍ لحوّا ...
ولكن حالنا كانَ اخـْتِصاما
.
فقلْ لي يا صديقي كيفَ تهوى؟...
أنا مَنْ كنتُ في صَفٍّ غُلاما
.
أنا التِّلميذُ في درْسٍ وأتلو ...
فعلـِّمْني، وَخُذْ مني السَّلاما
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
للشاعر موسى أبو غليون

إرسال تعليق