GuidePedia

0

تراني اليوسفَ الصدِّيقَ سحْراً... 
جميلَ الوَصْفِ أختارُ المقاما
.
إذا الحواءُ قدْ فاضتْ حنيناً... 
أنا بالعشْقِ مَنْ كانَ الهَياما
.
لماذا أحرفي تخـْتارُ عِشْقاً...
قصيدي شعرهُا يبقى احْتلاما
.
لماذا أحرفي تختارُ دمعا ... 
وغيري بالهوى يلقى وساما
.
فكنْ يا قلبُ أوصافاً ونجماً... 
ولكن بالهوى يبقى كلاما
.
فبَعدَ العُمْرِ هلْ يأتي حَصادٌ ... 
فهذا الخدُّ قدْ يجني لطاما
.
أنا أوثقتُ قلبي في سُجونٍ... 
لهذا إنني أخْشى الغـَراما
.
أنا جرَّبْتُ أنْ أحْـيا عشيقاً... 
ولكنْ بعْدَها صُغْتُ النَّداما
.
مشيتُ الدَّرْبَ في عشْقٍ لحوّا ... 
ولكن حالنا كانَ اخـْتِصاما
.
فقلْ لي يا صديقي كيفَ تهوى؟... 
أنا مَنْ كنتُ في صَفٍّ غُلاما
.
أنا التِّلميذُ في درْسٍ وأتلو ... 
فعلـِّمْني، وَخُذْ مني السَّلاما
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
للشاعر موسى أبو غليون

إرسال تعليق

 
Top