-------وسقطت دموع ارتجالي--------
بقلمي :جميلة محمد
-------------------------- -------------
دندن للحرف قلبي حين رآه...
ممسكا عصا القصيد تلوّح بها يمناه ...
يجوب بحبه حدود الخيال....
وأروقة الزمان...
وينزل عن أدراج الجنة...
تاركا حديث الحور...
راحلا عن العالم الأزرق...
وغنج الخلاخل...
وموسيقاهن الى درج الممالك...
وعطر الأميرة...
وفرسٍ تهوى التجول عبر طرقات الحب...
يكتبني سطرا...
وسطرين ...
وبيتا...
ثم بيتين...
ويقول لي اختاري عنوانك فيك...
فأنت قصيدي...
وحروفي..
وانت القلاع التي ارسم السلالم على جدرانها...
وأقطع وصل الحياة...
وأمحو فروق السنين..
وما علّمه الدهر شيبا على جبيني....
وأتمنى قبل نومي ترويض فرسك...
وتعليمها حياة الرمال....
حينها...
حينها نزلت دموعي .....
وسقط ارتجالي مغمى عليه...
على ارض فُرِشت بأوراق النخيل...
على دروبي....
وكُتِبِ لي على سمائي رسائل مُغْرمٍ....
يطلب قربي ويرضى سجني....
ويقول اتركيني فإني...
فإني نأيت بروحي عن الحرية.....
واستسلمت لقيودك ففيها خلاصي...
وانتِ...
انت الأميرة .....
ووريثة الأصفاد...
فيا ملهمة القصيد أرضـكِ زنزانتي...
وعكازتي عند المشيب وعودي....
حيّرت حرفي ياابن الرمال...
وابن الذخيرة المسربة للجهاد...
فبربك اي الزمان سيجمع بين الوريد والوريد
واي برنوس...
يحمل نبضي لحفل ميلادي وعيدي
اني اكتفيت بالحروف اليك بريدي
و قنعت بكفاف القليل منك...
حين عرفت فيك وجودي.....

إرسال تعليق