أدركتُ أنَّ الموتَ يعني أنْ لا نلتقي إلى الأبد
يكتبنا ويمحونا التراب
في مقاماتِ الغياب
ونولدُ في حديثِ الأصدقاءِ الطويل
ما الذي يموتُ معي حين أموت ؟
يفزعُ الموتُ حين يتلقى حياة
طريقٌ كان يجمعنا
وندركُ أننا يوماً برغمِ الحبِّ سوف نفترق
وحدةُ النسيانِ تزرعُ المسافةَ بيننا
هذا ما تبقى من ألم
كنتُ أقرأُ في عينيكِ ميلادَ النهار
لا شيء يبعثُ الرعبَ في الإنسانِ سوى الإنسان
أجيءُ إليكِ مع الغيثِ أهمي
وأبذر بين جراحكِ اسمي
أزفُ إليكِ تهاني الفصول
وغناء الحقول
كلنا عالقٌ بشرنقةِ الانتظار
وكانهُ ضوءُ الليلِ الاخير
نموتُ وقطارنا يفوت
نذوي كما تذوي الزنابقُ في التراب
من منفى إلى منفى
ومن بابٍ إلى باب
مُدنٌ بلا فجرٍ يغطيها الجليد
هجرتْ أحبتها عصافيرُ الربيع
إني توقفتُ عن فهمِ الحياة
ما أحوجنا للبحثِ عن معجزة
ليُنبتَ الشجرُ ألف سنبلة
أدناهُ قلبي يعلمُ أقصاه
الجراحُ هي التي جعلتني قريةً صغيرةً في طفولتي
مقطوعةً تخومها
مُدي لي يدكِ الحانية
رُدي ما أخذتهُ لياليكِ من الشموسِ الدامية
خطف المجهولُ قلبي
ويدُ الموتِ تمشي على دربي
راحتْ السنون وكأنها دقيقة
نفتحُ أعيننا على الحقيقة
على الأرضِ المترامية
يكتبنا ويمحونا التراب
في مقاماتِ الغياب
ونولدُ في حديثِ الأصدقاءِ الطويل
ما الذي يموتُ معي حين أموت ؟
يفزعُ الموتُ حين يتلقى حياة
طريقٌ كان يجمعنا
وندركُ أننا يوماً برغمِ الحبِّ سوف نفترق
وحدةُ النسيانِ تزرعُ المسافةَ بيننا
هذا ما تبقى من ألم
كنتُ أقرأُ في عينيكِ ميلادَ النهار
لا شيء يبعثُ الرعبَ في الإنسانِ سوى الإنسان
أجيءُ إليكِ مع الغيثِ أهمي
وأبذر بين جراحكِ اسمي
أزفُ إليكِ تهاني الفصول
وغناء الحقول
كلنا عالقٌ بشرنقةِ الانتظار
وكانهُ ضوءُ الليلِ الاخير
نموتُ وقطارنا يفوت
نذوي كما تذوي الزنابقُ في التراب
من منفى إلى منفى
ومن بابٍ إلى باب
مُدنٌ بلا فجرٍ يغطيها الجليد
هجرتْ أحبتها عصافيرُ الربيع
إني توقفتُ عن فهمِ الحياة
ما أحوجنا للبحثِ عن معجزة
ليُنبتَ الشجرُ ألف سنبلة
أدناهُ قلبي يعلمُ أقصاه
الجراحُ هي التي جعلتني قريةً صغيرةً في طفولتي
مقطوعةً تخومها
مُدي لي يدكِ الحانية
رُدي ما أخذتهُ لياليكِ من الشموسِ الدامية
خطف المجهولُ قلبي
ويدُ الموتِ تمشي على دربي
راحتْ السنون وكأنها دقيقة
نفتحُ أعيننا على الحقيقة
على الأرضِ المترامية

إرسال تعليق