( #سَماسِرة_التَّعليم ) :
مَسخرةٌ أن نَهينَ من كَرَّمَهُ الله ! أن نُصَغِّرَ من عَظَّمَهُ الله ! نُساوي بينهُ وبَينَ نقيضهِ ! بينَ من يَنظُمَ الجُمَلَ وبينَ من يتعرقلَ بِحرفِه، بينَ مَن يُشعِلُ سِنِّيَّ عُمُرُهُ بِوِرقِ دِينارِه لِيَحظى بِشُعاعِ العِلمِ وبينَ من أهدَرَ وَمَضاتِهِ بِمُتعةِ مَلَذاته، حَديثٌ تَذهبُ بهِ الرِّياحُ بأدراجِها في حَلَقاتِ الضَّحيُّةِ التي يتآمرُ بها سَماسِرَةُ الإتِّجارِ مع ظُروفٍ مُهيَّئةٍ لَهم تَحتَ غِطاءِ ( #مَكَاتِب_َالتَّوظيف ) - وعلى عِينك يا حِلو -، في المَثلِ ( مجنون يحكي وعاقل يسمع ) السؤال : ما علاقةُ هكذا مكاتبَ بالتَّعليمِ وشُجونِه ؟ ما الغِطاءُ الذي يُظلُّ هكذا قِطاعٍ بِورفِ ظِلاله ؟ ما سِرُّ الخِصامِ بينَ وزاراتِ التَّعليمِ العالي وحملةِ الشهاداتِ العُليا وفي أغلَبِ التَّخَصصاتِ ! ( استرخِ قليلاً بالصلاةِ على رَسولِ الهُدى ) من بِرأيكِ كانَ سَبَّاقاً بِاستيفاءِ الدينارِ مُقابِلَ طَجَّةَ الخَتمِ مُختارَ الحارةِ أم وَزارَةَ التَّعليم العالي في تَصديقِها للشهاداات ؟ مُشينٌ أن يَصطفَ حَمَلَةَ أرقى الشَّهاداتِ العِلميَّةِ بطابورِ انتظارِ الفُرصَةِ التَّدريسيةِ - الَّتي لن تُطالَ - على الأغلَبِ في بلادِهِم ، أقُولُها دونَ أدنى تَرَدُّدِ ما الحاجةُ للتَّعليمِ العالي إن كانت البِطالَةُ لهُ بالمرصاد ؟ ما النَّظرَةُ التي يَرمُقُ بها مَندُوبوا التَّوظيفِ الجامعي في الدُّوَلِ المُوَظِّفَةِ لطوابيرِ سَدَنَةِ الشَّهاداتِ العِلميةِ يَطَأُ بَعضُهُمُ رِقابَ بَعضٍ أملاً بالظُفرِ بالسَّفَرِ المنشود ؟ إيه يا غُربَةَ إيه ( بِتِّ مَحطَّ الأنظارِ وقد ذَمَّكِ الخُطَّارُ والشُّعَّار ) ولَيسَ باليدِ حِيلةً ولا تَحسبنَّ نفسَكَ أذكى الشُّطَّااار ، ولئن حالفَكَ القَدَرُ بالسَّفَرِ فراتِبُ أوَّلَ شَهرِ للمَكتبِ المغمورِ، وعَليكَ أيضاً أن تُحَضِّرِ بِرطِيلاً تَحتَ الحِسابِ ليتأكَّدَ سَفَرُكَ على طائرَةَ حَميدِ الأخلاقِ، لتكونَ مُشرفاً على طُلاَّبٍ أكاديميينَ تُحَذِّرَهُم مِن مَضَّرَةِ الغِشِّ مُتناسياً أنَّكَ ضَحَّيتَ بالأخلاقِ بأوِّلِ مَحَطَّةِ بَرطَلَه، مَعلِش سِيدي هذا حال الدُّنيا هل قالَ لكِ أحَدُهُم أنَّكَ أوَّل #مُبَرطِلٍ بالدُّنيا ؟ طبعاً لن تكونَ الأخيرَ واسأل نائِباً فهوَ خَيرُ خبير، حالُ البَشر سَيِّدي
مَسخرةٌ أن نَهينَ من كَرَّمَهُ الله ! أن نُصَغِّرَ من عَظَّمَهُ الله ! نُساوي بينهُ وبَينَ نقيضهِ ! بينَ من يَنظُمَ الجُمَلَ وبينَ من يتعرقلَ بِحرفِه، بينَ مَن يُشعِلُ سِنِّيَّ عُمُرُهُ بِوِرقِ دِينارِه لِيَحظى بِشُعاعِ العِلمِ وبينَ من أهدَرَ وَمَضاتِهِ بِمُتعةِ مَلَذاته، حَديثٌ تَذهبُ بهِ الرِّياحُ بأدراجِها في حَلَقاتِ الضَّحيُّةِ التي يتآمرُ بها سَماسِرَةُ الإتِّجارِ مع ظُروفٍ مُهيَّئةٍ لَهم تَحتَ غِطاءِ ( #مَكَاتِب_َالتَّوظيف ) - وعلى عِينك يا حِلو -، في المَثلِ ( مجنون يحكي وعاقل يسمع ) السؤال : ما علاقةُ هكذا مكاتبَ بالتَّعليمِ وشُجونِه ؟ ما الغِطاءُ الذي يُظلُّ هكذا قِطاعٍ بِورفِ ظِلاله ؟ ما سِرُّ الخِصامِ بينَ وزاراتِ التَّعليمِ العالي وحملةِ الشهاداتِ العُليا وفي أغلَبِ التَّخَصصاتِ ! ( استرخِ قليلاً بالصلاةِ على رَسولِ الهُدى ) من بِرأيكِ كانَ سَبَّاقاً بِاستيفاءِ الدينارِ مُقابِلَ طَجَّةَ الخَتمِ مُختارَ الحارةِ أم وَزارَةَ التَّعليم العالي في تَصديقِها للشهاداات ؟ مُشينٌ أن يَصطفَ حَمَلَةَ أرقى الشَّهاداتِ العِلميَّةِ بطابورِ انتظارِ الفُرصَةِ التَّدريسيةِ - الَّتي لن تُطالَ - على الأغلَبِ في بلادِهِم ، أقُولُها دونَ أدنى تَرَدُّدِ ما الحاجةُ للتَّعليمِ العالي إن كانت البِطالَةُ لهُ بالمرصاد ؟ ما النَّظرَةُ التي يَرمُقُ بها مَندُوبوا التَّوظيفِ الجامعي في الدُّوَلِ المُوَظِّفَةِ لطوابيرِ سَدَنَةِ الشَّهاداتِ العِلميةِ يَطَأُ بَعضُهُمُ رِقابَ بَعضٍ أملاً بالظُفرِ بالسَّفَرِ المنشود ؟ إيه يا غُربَةَ إيه ( بِتِّ مَحطَّ الأنظارِ وقد ذَمَّكِ الخُطَّارُ والشُّعَّار ) ولَيسَ باليدِ حِيلةً ولا تَحسبنَّ نفسَكَ أذكى الشُّطَّااار ، ولئن حالفَكَ القَدَرُ بالسَّفَرِ فراتِبُ أوَّلَ شَهرِ للمَكتبِ المغمورِ، وعَليكَ أيضاً أن تُحَضِّرِ بِرطِيلاً تَحتَ الحِسابِ ليتأكَّدَ سَفَرُكَ على طائرَةَ حَميدِ الأخلاقِ، لتكونَ مُشرفاً على طُلاَّبٍ أكاديميينَ تُحَذِّرَهُم مِن مَضَّرَةِ الغِشِّ مُتناسياً أنَّكَ ضَحَّيتَ بالأخلاقِ بأوِّلِ مَحَطَّةِ بَرطَلَه، مَعلِش سِيدي هذا حال الدُّنيا هل قالَ لكِ أحَدُهُم أنَّكَ أوَّل #مُبَرطِلٍ بالدُّنيا ؟ طبعاً لن تكونَ الأخيرَ واسأل نائِباً فهوَ خَيرُ خبير، حالُ البَشر سَيِّدي
برطل برطل ولا تَجزَعنَّ .. برطل فالأمرُ جَلَلٌ مُهمٌ ..
بَرطل لا يَفوتَنَّكَ قِطارٌ ..
بَرطل فالجُيوبُ تهوى الدِّينارَ
بَرطل فالجُيوبُ تهوى الدِّينارَ
بَرطِل ولا تتاغَفَلَنَّ ..
بَرطل فلا تُهانُ ولا تُهينَنَّ .
بَرطل فلا تُهانُ ولا تُهينَنَّ .
تُرى هَل نُصَنِّفُ مَكاتبَ تَوظيفِ #الأكاديميينَ بنُزُلِ مكاتبِ استقدامِ #الخادماتِ#والخادِمين !.
فاااارس المقااال✍ / حُسام القاااضي

إرسال تعليق