كلما قرأت القرآن
أحس و أشعر
أنني لست المعني
وغير المقصود من الكلام
بل فقط المتفرج
على أحوال أهل الجنة
وأصحاب النار
وكأنني حكمت على نفسي
مسبقا في الدنيا
أنني من أهل الأعراف
لا من هؤلاء ولا من هؤلاء
أعيش مطمئن البال
ليست في جلدي
ولو قشعريرة من الخوف
يا أهل الفقه والدين
أفتوني في هكذا أمري
لا أدري أثقة زائدة
أم نفس ماكرة
أم أمن و أمان
مفرطان
أم حسن ظن بالديان
أم غرور من الشيطان...بقلم حسن بوموس

إرسال تعليق