الشاعر العصامي مداحي العيد الجزائري
***
1*هاج الهوى ثائرا في النّفس يحتدمُ
كـأنـّه مــــــــــوجٌ بالصّخر يصطدمُ
***
2*تـُخـفـي محـبـّتـها والشّــوق من مُقلٍ
يبدو كموجٍ على الأهداب يلتطم
***
3*تـُخـفـي مـودتها عنــي بلا سببٍ
هل من مُتـيـّمها بالكـــــبر تنـتقم
***
4*تجفو على خلّـها والقلبُ مُشتعلٌ
لكن بـــدا فــمُـها بالبشر يبتسم
***
5*فكيف ينتاب قلـــبي من محبّتها
شكٌّ وفي الوجه يبدو الحزن يرتسم
***
6*كلٌّ مع خلــّه في الحضن مُنشرحٌ
كلّ لليـــلاه كــــأس الحبّ يقتسم
***
7*فبات كلٌّ جِــوارَ البدر في دعةٍ
والقلب نشوان في الوجدان يلتحم
***
8*إلا أنا نـبذتْ حّبي معذبتي
فبتُّ والشوق فــي القلب يزدحم
***
9*كنّا معا وطموح الروح يُسعدنا
كم اشتهينا رغــيف الودّ نقتسمٍ
***
10*حتى كروب الأسى كنّا نمازحها
إذا اكفــــهرّ الزمـــان المُرُّ ينتقم
***
11*لم يبرأ الجرحُ جرّاء الهوى نكدا
جـُرحي بعــودتها في الحين يلتـئم
***
12*لمّا نأتْ غادتي منّـي دنت كُرَبٌ
فالقلب في حيرةٍ والنفس تضطرم
***
13*والبـوم يـنحـب والأجـواء عابسة
والبحر من غضبٍ بالصــخر يلتطم
**
14*متـى تعـــــود إلى صـــبٍّ يكاد على
أعقاب ذكرى الهوى كالسور ينهدم
***
15*لاذ الفؤاد بها لكنّها رفضتْ
لم يـستـثـر قلــبها لمّا شكا الألم
***
قصيدة جديدة
***
1*هاج الهوى ثائرا في النّفس يحتدمُ
كـأنـّه مــــــــــوجٌ بالصّخر يصطدمُ
***
2*تـُخـفـي محـبـّتـها والشّــوق من مُقلٍ
يبدو كموجٍ على الأهداب يلتطم
***
3*تـُخـفـي مـودتها عنــي بلا سببٍ
هل من مُتـيـّمها بالكـــــبر تنـتقم
***
4*تجفو على خلّـها والقلبُ مُشتعلٌ
لكن بـــدا فــمُـها بالبشر يبتسم
***
5*فكيف ينتاب قلـــبي من محبّتها
شكٌّ وفي الوجه يبدو الحزن يرتسم
***
6*كلٌّ مع خلــّه في الحضن مُنشرحٌ
كلّ لليـــلاه كــــأس الحبّ يقتسم
***
7*فبات كلٌّ جِــوارَ البدر في دعةٍ
والقلب نشوان في الوجدان يلتحم
***
8*إلا أنا نـبذتْ حّبي معذبتي
فبتُّ والشوق فــي القلب يزدحم
***
9*كنّا معا وطموح الروح يُسعدنا
كم اشتهينا رغــيف الودّ نقتسمٍ
***
10*حتى كروب الأسى كنّا نمازحها
إذا اكفــــهرّ الزمـــان المُرُّ ينتقم
***
11*لم يبرأ الجرحُ جرّاء الهوى نكدا
جـُرحي بعــودتها في الحين يلتـئم
***
12*لمّا نأتْ غادتي منّـي دنت كُرَبٌ
فالقلب في حيرةٍ والنفس تضطرم
***
13*والبـوم يـنحـب والأجـواء عابسة
والبحر من غضبٍ بالصــخر يلتطم
**
14*متـى تعـــــود إلى صـــبٍّ يكاد على
أعقاب ذكرى الهوى كالسور ينهدم
***
15*لاذ الفؤاد بها لكنّها رفضتْ
لم يـستـثـر قلــبها لمّا شكا الألم
***
قصيدة جديدة

إرسال تعليق